العطاء الزائد يُلغي الجاذبية ويحول المرأة إلى أم وكيف أن النفس البشرية تميل لتقدير ما هو صعب المنال وليس المتاح دائماً، دائما المرأة فى بداية الزواج وأحيانا فى فترة الخطوبة وتتحمل كافة المسئوليات والمهام وأحيانا تقف مع العمال أثناء تأسيس الشقة وبعد الزواج بعض الزوجات تترك عملها لتتفرغ لتربية الأبناء والاهتمام بالمستوى الدراسى والتمارين والعمل على ادارة المنزل وتولى كافة شئونه وزوجات أخريات يستمرون فى وظائفهم بعد الزواج ويشاركون مع الزوج فى الانفاق على المنزل حتى أننى روت لى أحد الزوجات كانت تعطى لزوجها كل اموالها حتى مكافئة نهاية الخدمة أعطتها لزوجها وبعد ذلك تركها وطلقها وتزوج من أخرى أرى ذلك على كافة المستويات من يتزوج بأمراة شابه وتأسس معه المنزل وترعاه هو وأبنائه وأحيانا ترعى والدية وبعد كذلك وكل هذه التضحية يتركها ويذهب ليتزوج بأخرى ربما لم تقدم له شيئا ولم تنجب الذكور والاناث ولم ترعى والديه وقت عمله.
لماذا يترك الرجل المرأة التي فعلت المستحيل لأجله، ويتعلق بمن لا تقدم له شيئاً؟
التعليق السابق
الأمر يعود لسببين لا ثالث لهما الأول التكوين الديني والتكوين النفسي.
فمثلاً في الجانب النفسي يكون تعود على عدم تحمل المسؤولية طوال فترات حياته فيتصرف تجاه زواجه بنفس الطريقة، وفي حالات تكون المشكلة من الرجل وفي حالات تكون من الأنثى و في حالات تكون من الطرفين ولا ننسى تأثير الأهل من الجانبين
لكن أغلب الحالات تكون لأن الرجل متعدد العلاقات بطبعه، يعني تكوينة الرجل تقبل التعدد وأن يكون متزوج أكثر من زوجة، ولكن بالواقع غالبا ما يمنعه من ذلك عدم المقدرة المادية، لذا يكتفي بواحدة وما إن يبدأ في جمع المال وتتوفر لديه القدرة المالية يفعلها وبدون تردد لا يفكر في من وقف بجانبه أو من تحملت معه ظروفه ويكون المطلوب منها التقبل فهو لم يقصر معها.
التعليقات