هل المثقف العربي يقوم بدوره تجاه مجتمعه...؟
آه لو كان الأستاذ والمثقف يقوم بدوره تجاه مجتمعه، والذي لا يقتصر فقط على ما داخل الفصل، لمات الفساد منذ الأزل. ولكن للأسف، الأستاذ والمثقف الأقايغاني بصفة خاصة، والمغربي بصفة عامة، دائماً ما يرفع شعار "أنا ومن بعدي الطوفان"، فليذهب المواطن المغلوب على أمره إلى الجحيم. يقولون: "أنا موظف داخل قارتي، لماذا أحشر نفسي فيما لا يعنيني؟"، بل الأمر يهمه أكثر لأن رسالة الأنبياء ليست محدودة بين الجدران... ولكن لا حياة لمن تنادي.
لو يحرك المثقف قلمه وحرفه لعاش المواطن في جنة، ولكن ربما أغلبهم يملؤون نقصهم من معاناة الآخر...
لولا النضال لعاش الفساد حراً.
ذ.الحسين ابدار
التعليقات