كيف ترون مسألة خدمة والدي الزوج؟ هل هي من باب الإحسان والمودة أم أنها مسؤولية الابن وحده؟
الموضوع حساس في مجتمعاتنا لأن الكثير من البيوت تتعامل معه كواجب مفروض على الزوجة. فهل أصل الفكرة ديني أم مجرد عرف اجتماعي تحول مع الوقت إلى قاعدة؟
ومسالة الحزن، هذه هي طبيعة في المرأة أتريدين تغييرها.
لم أذكر شيئاً كهذا، فالحزن طبيعة في البشر ككل وليس المرأة فقط.
اذا كان هذا رداً على سؤالي الأخير، فالسؤال يخطر ببال كثيرين ممن يرون أن الزواج الثاني يؤذي نفسية الزوجة الأولى وقد يهاجمون الزوج بسبب ذلك.
في حين يمكن أن تكون الإجابة أن هذا قد يعد ابتلاء للمرأة إذا تأثرت به، وعليها أن تصبر وتحتسب أجر صبرها هذا، وهناك أزواج يخبرون الزوجة بقرارهم في التعدد سواء وافقت أو لا حتى لا تفاجأ به، فمنهن من تفضل الطلاق على أن يعدد زوجها.
في حديثنا كنا نتحدث من جانب الشرع والحقوق المطلقة دون الأخذ بعين الاعتبار الأعراف.
الأعراف تغيرت عبر الزمن من حيث بناء العلاقات، لكن علينا الأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي طرات عليها والتي لا تخالف الشرع، وما تراه الأنثى غير مقبول الآن قد يكون مقبولا قبلا، والتغيرات تأتي بالتتابع.
فلن آتي فجأة إلى المنزل مع زوجة ثانية وطفل، وأقول فجأة إن هذا حق لي، وكل الإجراءات قانونية وشرعية.
مقصد حديثي أن حزن المرأة مشروع في هذه الحالة.
يتم مهاجمة الرجل في هذه الحالة لأنه لم يتصرف بالمألوف، وهو العرف.
يقول عليه الصلاة والسلام
خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»
التعليقات