كيف ترون مسألة خدمة والدي الزوج؟ هل هي من باب الإحسان والمودة أم أنها مسؤولية الابن وحده؟
الموضوع حساس في مجتمعاتنا لأن الكثير من البيوت تتعامل معه كواجب مفروض على الزوجة. فهل أصل الفكرة ديني أم مجرد عرف اجتماعي تحول مع الوقت إلى قاعدة؟
والنقطة الثانية و التي لا يحب الكثير التفصيل فيها، يملك الرجل الحق في تاسيس عائلة جديدة دون الرجوع لزوجته، بشرط اعطائهما حقهما الشرعي.
أول مرة أعرف ذلك، إذاً لماذا نرى من يفعل ذلك من وراء زوجته خيانة؟!
ولماذا تكثر المشاكل عندما تعلم الأولى أن زوجها تزوج عليها سراً؟
وألا يجب أن يراعي الزوج نفسية زوجته أيضاً إذا فعل ذلك؟
القصص، الافلام، التصورات....، وجع الراس، القوانين المبنية على المصالح المرسلة.
سيدنا علي رضي الله عنه كان سيتزوج على فاطمة وما منعه قول النبي عليه الصلاة والسلام
"فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاه"
منع الجمع بين ابنة رسول الله وابنة عدو الله في بيت واحد. ولم ينكر التعدد
وبالرغم من أنه للرجل الحق في التعدد فذلك لا يلزمه استخدامه كسلاح وعلينا الرجوع لقوله تعالى
﴿ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن﴾
وعلى حد علمي ويمكنك سؤال المختصين شرعا فحتى المسائل الفقهية فيها اختلاف والتصحيح لي إذا وجد خلل في طرحي،وأحد الشروط الازمة للتعد هو العدل.
ومسالة الحزن، هذه هي طبيعة في المرأة أتريدين تغييرها.
ومسالة الحزن، هذه هي طبيعة في المرأة أتريدين تغييرها.
لم أذكر شيئاً كهذا، فالحزن طبيعة في البشر ككل وليس المرأة فقط.
اذا كان هذا رداً على سؤالي الأخير، فالسؤال يخطر ببال كثيرين ممن يرون أن الزواج الثاني يؤذي نفسية الزوجة الأولى وقد يهاجمون الزوج بسبب ذلك.
في حين يمكن أن تكون الإجابة أن هذا قد يعد ابتلاء للمرأة إذا تأثرت به، وعليها أن تصبر وتحتسب أجر صبرها هذا، وهناك أزواج يخبرون الزوجة بقرارهم في التعدد سواء وافقت أو لا حتى لا تفاجأ به، فمنهن من تفضل الطلاق على أن يعدد زوجها.
في حديثنا كنا نتحدث من جانب الشرع والحقوق المطلقة دون الأخذ بعين الاعتبار الأعراف.
الأعراف تغيرت عبر الزمن من حيث بناء العلاقات، لكن علينا الأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي طرات عليها والتي لا تخالف الشرع، وما تراه الأنثى غير مقبول الآن قد يكون مقبولا قبلا، والتغيرات تأتي بالتتابع.
فلن آتي فجأة إلى المنزل مع زوجة ثانية وطفل، وأقول فجأة إن هذا حق لي، وكل الإجراءات قانونية وشرعية.
مقصد حديثي أن حزن المرأة مشروع في هذه الحالة.
يتم مهاجمة الرجل في هذه الحالة لأنه لم يتصرف بالمألوف، وهو العرف.
يقول عليه الصلاة والسلام
خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»
التعليقات