"لا نرى الأشياء كما هي، بل نراها كما نحب..."

نحن لا نتهجّى الكلمات بلغتها، بل نتلفّظ بها بلغتنا.

قد نرى الاغتصاب حُبًا… إن أحببنا المغتصِب،

ونرى القسوة وُدًّا… إن خرجت من قلب نميل إليه.

لأن رؤيتنا لا تسكن في العين،

فلا وطن للرؤية إلا القلب.

ورغم أن القلب بلا بصر،

إلا أنه يُبصر بعمق، يجعل من العين شكًّا.

نحن لا نرى الواقع، بل نرى انعكاسنا فيه:

نرى شروق الشمس موتًا لليل،

أو ولادةً للنور من أَسَى الظلام.

نرى الطعن غزلًا رقيقًا إن اشتقنا،

ونرى الغزل خنجرًا إن هُجرنا.

هكذا نحن… لا نرى الأشياء كما هي،

بل كما نحن.

وكما يكتمل النهار بأحضان الليل،

تكتمل الرؤية حين ترى ونُرى.

فما نُبصره ليس إلا مرآة لغُصننا الداخلي،

يتجذّر حين نحب، ويخور حين نندثر.

ملاك عزيز 🦋


البعض يكونون سعداء بأمور توافق هواهم، فصاحب العمل قد يتحمل التأخير والمماطلة وعدم تنفيذ العمل من موظف لأنه صديقه، بينما قد لا يحتمل أي تقصير من أي موظف آخر، في النهاية هو ماله وهو حر فيه، حتى لو كان يسبب له خسارة.

نعم هذا ما نراه حقيقةً ،سلمت لمرورك