الطب الشمولي وعلاقته بتفكك الأسرة.

الطب الشمولي يعتمد على رؤية متكاملة للانسان إذ يؤكد أن الصحة لا تتحقق الا بتوازن

الجسد والعقل والنفس، والعلاقات الاجتماعية.

ان الطب الشمولي احد العلوم الجديدة في الصحة تهتم بالإنسان ككل متكامل يضم الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية،،،

وتبرز الأسرة بوصفها أحد أهم العوامل المؤثرة على صحة الفرد..

ينظر الطب الشمولي إلى تفكك الأسرة كعامل خطير يؤثر سلبا على صحة الفرد،

فغياب الدعم الأسري يقلل من العلاج وفاعليته ويؤخر الشفاء..

في حين الأسرة المتماسكة تساهم في تحسين الحالة النفسية وتعزيز المناعة.

يوصي الطب الشمولي باشراك الأسرة في الخطة العلاجية والعمل على تحسين العلاقات الأسرية بجزء من الوقاية الصحية....

يؤكد الطب الشمولي بأن هذا النوع من الطب ان صحة الفرد لا ينفصل عن استقرار

أسرته..

ان تعزيز التماسك الأسري يعد وسيلة وقائية فعالة للحفاظ على الصحة.. النفسية

والجسدية.

هدف الطب الشمولي هوتحقيق التوازن الشامل للانسان.....


التعليق السابق

الفكرة منطقية، لكن ما لاحظته أن أغلب الناس لا يشعرون بتأثير التفكك الأسري على صحتهم إلا بعد فترة. في البداية يكون الضغط نفسيًا فقط، ثم يتحول مع الوقت إلى إرهاق دائم، قلق، أو حتى تعب جسدي بلا سبب واضح. الأسرة المستقرة لا تعني غياب المشاكل، لكنها تعني وجود مساحة أمان تخفف أثرها. لذلك الاهتمام بالعلاقات داخل البيت ليس رفاهية، بل جزء أساسي من الحفاظ على الصحة.

نعم لان الأسرة المتماسكة تساهم في تحسين الحالة النفسية وتعزز المناعة.

لان العلاقات الأسرية سر من الوقاية، للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية،،،،،

كثير من الناس لديهم أهداف استقلال خارج نطاق أسرتهم وهذا موجود حتى كتقليد مجتمعي ببعض المجتمعات، بالتالي لا يمكن أن نزعم أن الاستقلال والابتعاد عن الأسرة قد يوقف عمل المضادات الحيوية، وبدل أن يبحث الطبيب سبب عدم عمل المضاد الحيوي يوجه المريض ناحية التقارب من أسرته!!!

والاسرة تلعب دورامهما الحنان والتازر ان الدعم الأسري يمنح اادفء والتوازن النفسي

والاستقرار...........