هناك مواقف صعبة يتعرض لها البعض في حياتهم ومهنهم مما قد يؤثر على قواهم العقلية من شدته عليهم، لكن المحزن أن هؤلاء تراهم مشردين في الشوارع بدلاً من أن يعتبر أحدهم مكاناتهم ومناصبهم السابقة.
في طريقي لمدرستي فترة الثانوية ومروري على محكمة هناك كنت أرى امرأة مشردة دائماً تقف أمام المحكمة وتقول كلاماً لا أفهمه، فيما بعد قيل لي أنها كانت محامية في تلك المحكمة وتعرضت لموقف أثر على قواها العقلية وتركت هكذا مشردة.
ليست هي الوحيدة، فأيضاً انتشر مقطع فيديو لامرأة مشردة حالتها العقلية ومظهرها أيضاً في وضع مزرٍ واتضح أنها كانت إدارية في أحد المؤسسات وتعرضت لموقف أثر عليها عقلياً هي الأخرى...وغيرهن كثر من المشردين الذين يظهر عليهم أن حياتهم وقواهم العقلية كانت طبيعية يوماً ما ولربما أصحاب مكانات اجتماعية أيضاً.
الغريب في هذا الأمر أن المؤسسات التي عمل بها هؤلاء لا تأخذ موقفاً تجاههم لمراعاتهم بدلاً من تشردهم ذلك، حتى وإن لم تهتم بهم تلك المؤسسات، على الأقل لا يتركهم ذويهم ويتقوا الله فيهم بدلاً من تركهم في الشوارع بهذه الحالة المزرية لمجرد اختلالهم العقلي.
التعليقات