متى شعرتم أن السعادة كانت قرارًا ومتى كانت قَدَرًا؟

مرّت عليّ فترة كنت مقتنعة فيها أن السعادة قرار فعلًا.

كنت أرجع من يوم طويل ومُرهق، وأقرر أن أنزل أتمشى، أشتري حاجة أحبها، أجلس مع صديقة، وأجد نفسي أضحك رغم كل التعب. هنا شعرت أنني اخترت السعادة بإرادتي.

لكن في مرات اخرى كان عندي نفس الظروف تقريبًا شغل، أصدقاء ، أمور عادية… ومع ذلك أستيقظت بلا طاقة، بلا رغبة، وبلا شعور بالسعادة.

مهما حاولت، لم أقدر أن أفرض على نفسي شعور جيد، وقتها فهمت أن السعادة ليست دايمًا بيدينا، أحيانًا بيكون الموضوع قَدَر.

الغريب أن الفرق الوحيد كان أنا، إحساسي، ومزاجي الداخلي.

تعلمت بعدها أن السعادة أحيانًا قرار، وأحيانًا تأتي بمفردها ، و لا نستطيع أن نفرضها ربما هي شيء بين الاثنين..


التعليق السابق

 لكن برأيي أحيانًا الظروف تكون أقوى من إرادتنا فالمثال الذي ضربته مثلا هل الطبيعي ان تجمع شتات نفسك سريعا اذا لا قدر الله كنت في هذا الموقف ؟؟

أول مرة لا بالطبع لكن رجال الأعمال مدربون على هذه المواقف، والدليل والد نجيب ساويرس وكثير في عصره خسروا أموالهم لصالح التأميم وأعادوا إنشاء امبراطورياتهم من جديد بشكل أقوى.