كم مرة سعيت لإرضاء الجميع ونسيت نفسك؟

Abeerabdelsalam

في صباحٍ هادئ كانت ليلى تراقب انعكاس وجهها في نافذة الحافلة

تبدو متعبة رغم أنها لم تفعل شيئًا سوى السعي

تسعى منذ سنوات لتُرضي الجميع

أهلها زملاءها وحتى الغرباء الذين لا تعرف أسماءهم

كانت تشعر أن رضا الآخرين طريق النجاة

لكنها اكتشفت متأخرة أن هذا الطريق لا نهاية له

فكلما أرضت أحدًا ظهر آخر يريد أكثر

في ذلك الصباح جلست بجوار سيدة مسنّة تبتسم بهدوء

سألتها ليلى كيف يبدو السلام

ابتسمت العجوز وقالت

السلام يا ابنتي لا يأتي عندما يرضى الجميع عنك

بل عندما ترضين أنت عن نفسك وتقبلين أنك لست نسخة مثالية لأحد

تأملت ليلى كلماتها طوال الطريق

وحين وصلت شعرت أن الحافلة لم تنقلها من مكانٍ لآخر فقط

بل من مرحلةٍ إلى أخرى

من البحث عن القبول إلى اكتشاف الذات


ارضاء الاخرين اكبر مشكلاء كل مشاكل حياتك عندك مشكلاء بعملك عندك مشكلاء ويا اصدقاك عندك مشكلاء ويا احبابك عندك مشكلاء حته ويا عالتك لو حليت المشكلاء الساسيه مشكلات ارضاء الخرين كل مشاكلك تنحل مره اكو حمار سال السد كله ليش اناس من اتريد تصف شخص زين وناجح وقوي يكوالون اسد انتا واليش من يردون يصفون احد غبي وفاشل يقلواله حمار معه انو انتا تلتهمهم وتهاجمهم وحته تاكلهم ويحبواك ونا اخدمهم وحمل اغراضهم وقضي اعمالهم وهجي يصفوني ابتسم السد وكال هكذا هم البشر يحبون الي ميهتملهم والي يحاربهم والي يجاهلهم ويكرهون الي يرضيهم وينفذلهم فانته لا تخلي نفسك حمار بنضر الاخرين بل خلي نفسك اسد بنضر الاخرين