11

الموت في سبيل آراءنا ومعتقداتنا حماقة كبيرة

  • kjhj

في حوار تلفزيوني مع الفنان محيي اسماعيل لما سألته المذيعة مستعد تموت في سبيل مبادئك ؟! قال لا سألته لماذا؟! قال: مش يمكن انا أكون حمار ومش فاهم حاجة؟!

هذا الجواب يؤيده قول برتراند راسل لما سأله المحاور نفس السؤال فقال: لست مستعداً لأن اموت في سبيل آرائي لاني لست واثقاً منها....فلعلي كل قد اكون مخطئاً على كل حال...

راسل هنا يمارس تشككه في كل ما كونه من آراء فهو يرفض أن يكون أحدنا مستيقنا من رأي أو عقيدة ما مائة بالمائة إلى الحد أن نموت لأجلها. فهذا برأيه غرور ما بعده غرور وهو عكس التواضع للمفكر الحقيقي...

هذه فكرة تستحق أن نتاملها خاصة في عصرنا هذا حيث كثرة المعلومات الخاطئة والمضللة من آراء سياسية أو أخلاقية أو حتى دينية.


التعليق السابق

طالما انت شايف أنه مفيش رأي مطلق د معناه انه لا يوجد أي حقيقة ، د طبيعي اني الاقي ترددات وحاجات وحصل وبيحصل لكن د مش معناه اني أتوقف عن دفاع عن صوت أرى أنه الحق بعد أدلة وبراهين وبحث ولم ابحث فقط في هذا الدين بل بحثت وقرأت في من يناقضه لكن على المرء تخير الصواب بالأدلة والوجود فإنك تعطي أنه لا رأي مطلق وفي نفس الوقت انت مطلق لفكرة أنه لا رأي مطلق ، الدين الصحيح الي اعتقد فيه هو الإسلام بالرغم من صعوبات كبيرة خاصة ظهرتلي على رأسها وساوس قهري كنت بتعالج منه في الدين د لكن الدين بالنسبالي بقى شيء كبير لانه غيرني مش هقولك أدلة ولا كد لكن تعرف مثلا أن مفيش حد جادل معايا في الدين غير وقال أدلة خطأ غير صحيحة أو قال أدلة يفهمها خطأ والتسرع في تعلم الدين هو الأمر الي وصل الناس أنها تبعد عنه/ الي بيتبعوا الدين غير الدين