قارن نفسك بنفسك، هل اتغيرت ولا لسه زي ما كنت؟
هل بقيت نفس الشخص اللي كان من سنة؟
هل تفكيرك اتطور ولا لسه مكانك؟
هل حبيت نفسك بجد، ولا لسه مش راضي عنها؟
شوف إجابة كل سؤال فيهم،
ولو كانت “لا” فاعرف إنك ماشي غلط.
عدّل طريقك، لأنك هتتحاسب على كل لحظة في عمرك.
عاتب نفسك دايمًا، واسألها:
هل الطريق ده هيساعدني في الآخرة ولا في الدنيا بس؟
اختار صح دائما.
....
.
بقلم: إيمان 💫
.
صحيح جدًا، بل لابد أن يكون التطور أسرع ويستغرق أقل من سنة، لأن كل سنة ضائعة قد تفوتنا فرص لتعلم مهارة جديدة، تحسين علاقاتنا، أو تعزيز صحتنا وعقلنا.
ويمكن أن نحدد لأنفسنا أهداف صغيرة قابلة للقياس كل ثلاثة أشهر، ونراجع تقدمنا بانتظام، فهذا يجعل التطور ملموس وسريع بدل أن ننتظر سنة كاملة لتقييم أنفسنا.
كلام جميل لكنّه مثالي أكثر ممّا هو واقعي. مشكلتنا اليوم ليست في بطء التطوّر، بل في أنّنا نحاول أن نتغيّر بسرعة لا تليق بطبيعتنا البشرية. فكرة أنّ الإنسان يجب أن يتغيّر كل ثلاثة أشهر أصبحت نوعًا جديدًا من الضغط النفسي، تمامًا كما صنعت فكرة الإنتاجية المستمرة جيلًا يكره نفسه لأنّه لا يكون في كامل طاقته طوال الوقت. الحياة ليست سباقًا نحو التحوّل، والتطوّر لا يُقاس بالسرعة، لأنّ الثبات أحيانًا هو أرقى أشكال النضج. فكم من شخصٍ ظنّ نفسه متراجعًا، بينما كان في الحقيقة يلتقط أنفاسه قبل قفزة أكبر. ما لا ينتبه له الناس أنّ الذات ليست مشروعًا للتطوير المستمر، بل كائنٌ حيٌّ يتنفّس، يضعف، وينهض. التطوّر الحقيقي لا يكمن في عدد المرات التي تغيّرتَ فيها، بل في عدد المرات التي واجهتَ فيها نفسك بصدقٍ دون أن تكرهها. فبدل أن نجلد أنفسنا كل ثلاثة أشهر، لنسأل: هل أعيش حقيقتي حقًّا؟ أم أتصرف فقط لأبدو وكأنّي أتطوّر؟
التعليقات