في قصة فتًا من عائلة أرستقراطية وله حياة كالحلم ، كتب ذلك الفتى في مذكراته يقول "حياتي جنة وهذا هو سبب كونها كابوسًا، أحسد الأيتام و الفقراء و البؤساء، أبطال رواياتي ومنابع الحكمة في كل ركن من مكتبتي .. 

ما ينقصني في حياتي هو أن ينقصها شيء .. 

يخيل لي انني لست بشريًا إذ لا وجود لحياة كخاصتي ..

أنا بشري أشبه بيتوبيا في كون جرائدها مملة للغاية و في كونها غير موجودة أبدًا.."