مثلما ليس كل شيي في الحياة مستحيلا ليس كل شيئ فيها ممكنا
فهناك أهداف لا يحققها الجهد والكد لأنها تتطلب طاقة ليست لذى الجميع
هناك نجاحات لا يعود الفضل فيها بكامله إلى جهد او مثابرة من الشخص
وهناك إخفاقات ليس المسؤول عنها الفرد
فليس كل من زرع حصد لإن بدون الأمطار الكافية لا ينمو المحصول
ليس كل من جهد نال غايته فهناك نجاحات لولا الظروف الحسنة لمن بلغوها لما كانت لذيهم ميزة عن الذين خابت أمانيهم في بلوغها
وهناك إخفاقات ليس سببها قلة جهد أو كد بل عواملها الأقوى ظروف معادية لنجاح ذلك الشخص
فلا تفخر كثيرا بنفسك وتشكر جهدك إدا افلحت فيما سعيت إليه دون التنويه بظروفك التي كانت حليف مخلص لك بنجاحك
فلو كان ثيارها معاكسا لسعيك لما أفلحت جهودك وكفاحك
ولا تخزي نفسك إن كانت ظروفك حليف فشلك ولم يفيدك جهدك وحرصك عن حلمك فيكفي ان المذنب في إخفاقك هي ظروفك السيئة ولست انت
ففي حد ذاته الرضى عن جهدنا وتعبنا من أجل غاية ما يساوي غاية من نوع أخر غاية ذات قيمة معنوية لا يستهان بها كونها تجنبنا الشعور بالتقصير في الجهد من أجل الأفضل او الندم عن ضياع فرص لاهداف غالية لا تعوض
يكفينا شرف إجابية موقفنا ضد الفشل الذي هو بمثابة واجب من وجباتنا تجاه انفسنا
وهذا ليس معناه انني أنصح بعدم السعي إلى الافضل فهناك الكثير مما هو ممكنا لا يجب ضياع فرصة نيله
لكن هناك أيضا من لا تسمح لنا العوامل المحيطة بنا أن نحققه
وهنا لا بد من البحث عماهو ممكن من خلال إختبار مؤهلات النجاح لذينا
ونعلم ان لا بد من إلاخفاق في البعض مما سنسعى إليه من غايات ولا بد أيضا من النجاح في اخرى
التعليقات