هل تحبون الشعر ؟

منذ طفولتي، وتحديدًا حين كنتُ في السادسة من عمري، اكتشفت أنني أملك موهبة صغيرة تكبر معي يومًا بعد يوم؛ كنت أكتب سطرًا بسيطًا، فأجده يتحوّل في يدي إلى قصيدة طويلة.

كبرتُ ومعي هذا الشغف، حتى أصبح الشعر لغتي الخاصة التي أترجم بها مشاعري وأحوّل بها أي موقفٍ عابر إلى قصةٍ منسوجة بالكلمات.

أنا أحب الشعر حقًا، وأشعر أنه جزء من روحي، ونافذتي التي أطل بها على العالم.

لكنني أتساءل: هل تحبون الشعر أنتم أيضًا كما أحبّه؟

إن أحببتم، اكتبوا لي سطرًا أو جملة أو موقفًا من حياتكم، وسأهديكم عنه قصيدة من قلبي.


التعليق السابق

شكرًا جزيلًا على كلماتك الرقيقة ودعمك اللطيف ، هذا لطف كبير منك. الحقيقة أنني بالفعل أكتب منذ سن الحادية عشرة تقطعت قليلاً في كتابتها لأني لا أكتب إلا حين يأتيني حاله معينه عندما أمسك الحاسوب أظل أكتب بلا إنقطاع حتي للتفكير أظنها مَلكه في ظني .

هذه الرواية أعمل عليها بشق الأنفس، وهي مشروع أحبُّه جدًا وأعتبره ثمرة كل أفكاري وإبداعي. لقد استغرقت في العمل عليها ما يقارب الأربع سنوات من الجد والاجتهاد، واحتوت على أفكار لم أرها مطروحة في أي كتاب أو مسلسل أو رواية أخرى، لذا أشعر أنني مميزة بحق في هذا المجال.

لكن، الصعوبة تكمن في عدم وجود داعم حقيقي لي، إضافة إلى أن دور النشر الكبرى لم تفتح أبوابها لاستقبال الأعمال المميزة منذ فترة، مما يجعل الأمر متعسرًا بعض الشيء. رغم ذلك، أثق تمام الثقة بالله أولًا، وأعلم أن نشر روايتي سيحدث ضجة كبيرة ويصل إلى القراء الذين سيقدرون هذا العمل إن شاء الله ، حتى لو الطريق الآن ليس سهلاً كما أتمنى.