إلى أين نحن ذاهبون؟!

Raihan_173

سؤال مخيف، مربك، يجعل البدن يقشعر من الخوف.. إلى أين نحن ذاهبون؟؟ مالهدف من حياتنا هذه _هذا وإن كان لدينا هدف أصلا _أغلبنا أطلق العنان لحياته وكأنها شيء ليس له معنى، ينام هكذا وهو يعلم أصلا ماذا سيفعل غدا (هذا إن استيقظ! )، روتين قاتل! نعم، قاتل جدا..

ألا تدرون أنكم على طريق الموت البطيء؟

نحن على كل حال راحلون، استيقظوا من غفلتكم هذه فالدنيا فاااانية! نحن ضيوف وسيجيء حتما الوقت الذي سنغادر فيه..

المشكل الأكبر أننا لم نعمل لا للآخرة ولا لهذه الدنيا التي أعتبرها فانية، نحن بلا فائدة!

ننام، نأكل، نضيع الوقت.. الوقت على وشك النفاذ، فهل أنتم مستعدون لعرض شريط حياتكم أمام الله؟!

"نحن في بحر من النعم، فاستثمروها قبل أن تغرقوا في بحر من الندم."

وتوبوا الى اللَّه ♥


كلامك لمسني جدًا وجعلني اتسأل: هل الخوف وحده كفاية علشان يغيرنا؟ يمكن لازم ندور على معنى يومي نعيشه بإخلاص، حاجة صغيرة نعملها لنفيد نفسنا والناس حوالينا، علشان حياتنا تكون عبادة حقيقية قبل ما تكون مجرد انتظار للنهاية.

طالما فعلاً أن الدنيا فانية وكلنا راحلين، فما الذي يمنح حياتنا قيمة في رأيكم؟ هل هو الاستعداد للآخرة فقط، ولا كمان في دور للأعمال اللي بنسيب أثرها هنا قبل الرحيل؟"

بالطبع لكل منهما أثره، والدنيا مزرعة الآخرة..

فلو أردنا أن نتحدث عن حسن استغلالنا للوقت فهذا الأخير ضمان لدنيانا وآخرتنا، ليس بشرط أن تخصص اليوم كله لقراءة القرآن أو الصلاة فقط وتهمل أعمالك الدنيوية، بل بالعكس يمكن المزج بينهما لكن بشرط أن تكون تلك الأعمال خالصة لله عز وجل دون غيره.