الرحيل

من يريد الرحيل لا يخبر به،

بل ينسحب بهدوء كنسمة برد في ليلة صيفية،

يترك وراءه فراغًا لا يُرى، لكنه يُشعر به في كل زاوية.

لا يكتب رسائل الوداع، بل يترك الكلمات تموت على أطراف الشفاه.

يمضي وكأنه لم يكن يومًا، تاركًا الذكريات تتآكل ببطء في العقول.

فالرحيل الصامت أشد قسوة من ألف وداع معلن


الرحيل ليس مجرد مغادرة مكان أو شخص؛ إنه لحظة فارقة تحمل في طياتها مشاعر متناقضة من الحزن والأمل. قد يكون رحيلًا جسديًا، كترك الوطن أو تغيير المسكن، أو معنويًا، كفقدان علاقة أو مرحلة من الحياة. لكن في كل رحيل، هناك فرصة للنمو والتجديد. من خلال تقبله والتعلم منه، يمكننا تحويله إلى بداية جديدة مليئة بالإمكانات.(

نعم وفي بعض الاحيانن يكون هو السبيل الوحيد رغم ألمه.