"يتمنعن وهن راغبات" من أكثر الهراء الذي قيل عن المرأة

Seham_Sleem

هناك فتاة أعرفها تقدم لخطبتها شاب لكن الخطبة لم تتم ومن وقتها والشاب يطاردها، فتارة يحاول إرسال الرسائل فتقوم بحظره أو عمل block ، وتارة تقابله في حدث عمل فيحاول تجاذب أطراف الحديث معها فتحاول هي أن تتعامل بشكل طبيعي وسط الجميع، ثم ازداد الأمر لدرجة تردده على مكان عملها باستمرار ومحاولة التحدث معها بحجة أنه يعرف شخصًا هناك وأنه ذاهب للتحدث معه، لكنه دائمًا ما يختلق أي عذر للحديث معها لدرجة أنها أصبحت إذا سمعت صوته بالمكان تحاول الاختباء حتى يرحل فهي لا تعرف كيف تتصرف في هذا الوضع؟!

بعض الرجال لا يقبلون بكلمة لا! ويعتبرون أن الرفض إهانة شخصية بالغة مع أن الحب والعلاقات الإنسانية والزواج لا تكون بالغصب بل بالود والتراضي من الطرفين وأهم وأول شيء في الزواج هو وجود قبول، ثم أن هناك فئة منهم تكون مقتنعة تمام الاقتناع بفكرة "يتمنعن وهن راغبات"! فيقومون بتفسير الرفض على أن الفتاة لديها رغبة في الشخص لكنها تتمنع وتتدلل!!

لأجل ذلك نسمع كل فترة عن شاب يطارد فتاة أو يهددها أو يبتزها لكي تقبل به أو تتزوجه، بل بعضهم قد ينتقل من مرحلة الكلام والمطاردة والتهديدات إلى الفعل، فيقوم بمهاجمة الفتاة أو تشويهها أو إزهاق روحها، وكل ذلك لأنها قالت له لا! لا أحبك، لا أريدك، لا أريد الزواج بك.


التعليق السابق

لكن التهديد يكون مفيد، والفعل يكون مفيد.

لن يتوقف شخص كهذا عن فعله إلا إذا أدرك أن حياته ستصبح في خطر وجودي بسبب تصرفه هذا.

أتفق معك أنه يجب أخذ رد فعل لكن بطريقة ذكية لأن الشخص نفسه يتصرف بدهاء، فمثلًا البنت التي كتبت قصتها بأول المساهمة عندما أشرت عليها أن يحادث الشاب أحد أفراد أسرتها قالت لي سيرد: أنا لا أقول لها شيئًا خاطئًا وأذهب هناك من أجل فلان لا من أجلها!

بالتأكيد هي مخطئة وكان يجب أن تخبر أسرتها طالما أنهم أسوياء وتعرف أنهم لن يتجاهلون المشكلة.

هناك حلول كثير لكن أعتقد أن كتابتها في تعليق على العام ليست فكرة جيدة لأن كتابتها قد يخالف بعض القوانين في بعض الدول😄.