لماذا تخلينا عن الوقف

مقدمة:

كما لا يجهل أي مسلم، أن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تحدث فيه و جاعلا منه الطريقة المثلى للعبادة الفردية ، الخلق و الاجتماع.لكن الناس سرعان ما ينسون أن الله أتم الدين كاملا فهو لم يجعله مقتصرا على ذلك فقط بل شرعه العزيز الحكيم بيانا لكل شيء من خلال كتابه و سنة نبيه "صلى الله عليه و سلم" فلم يترك اقتصادا ولا سياسة و لكن نظرا للغزو الذي نعانيه ثقافيا صار الدين مقتصرا على العبادة و الأخلاق وهذا غلط! ولكن مما شغل بالي مسألة كانت لتكون أعظم من أي شركة أو كيان! مسألة اقتصادية لو طبقت ستكون الأمة الاسلامية أغنى الأمم و لن تكون لها تبعية من بعد الآن ألا وهي الوقف. سأبدأ بمقدمة الآن و سأنشر مقالا مختلفا حول هذا كل مرة أسأل الله التوفيق


الوقف لازال موجودا بين أفراد القرى ممن لم تطال عليهم الانظمة الغربية والحداثة او ممن حافظوا على الوقف متمثلين في الجمعيات ودوّر خيرية غير ربحية.

وهكذا رغم تاثير ايدلوجية الغربية على انظمتنا حال بينهم وبين تطبيق الشرع عملياً لعلمهم إن تبني طريقة الإسلام الصحيحة تضعهم في أسفل الهرم.