مقدمة:

كما لا يجهل أي مسلم، أن الإسلام لم يترك مجالا إلا و تحدث فيه و جاعلا منه الطريقة المثلى للعبادة الفردية ، الخلق و الاجتماع.لكن الناس سرعان ما ينسون أن الله أتم الدين كاملا فهو لم يجعله مقتصرا على ذلك فقط بل شرعه العزيز الحكيم بيانا لكل شيء من خلال كتابه و سنة نبيه "صلى الله عليه و سلم" فلم يترك اقتصادا ولا سياسة و لكن نظرا للغزو الذي نعانيه ثقافيا صار الدين مقتصرا على العبادة و الأخلاق وهذا غلط! ولكن مما شغل بالي مسألة كانت لتكون أعظم من أي شركة أو كيان! مسألة اقتصادية لو طبقت ستكون الأمة الاسلامية أغنى الأمم و لن تكون لها تبعية من بعد الآن ألا وهي الوقف. سأبدأ بمقدمة الآن و سأنشر مقالا مختلفا حول هذا كل مرة أسأل الله التوفيق