عندما أرى تلك المقترحات أتساءل: ما فائدة المنع التام؟ هل هذا يكفي لإعادة العلاقات الإنسانية مثلًا كما كانت عليه قبل عصر الإنترنت؟؟ 

مع العلم، أن الاقتراح نفسه حمولة الضرر منه أكثر من المنفعة، ولا سيما مع ازدياد أعداد العاملين عن بعد من المنزل، أو رواد المشروعات المستقلة وغيرهم، هذا لو تحدثنا عن جانب المصالح المهنية. ولكن حتى المصالح الشخصية، بناء العلاقات نفسه يحتاج إلى رغبة متبادلة من كل الأطراف، والإنترنت يستخدمه الأبناء والآباء كليهما، وقطعه المفاجئ، ربما فعلًا -مع الوقت- يزيد مِساحة الوقت المشترك بينهم، ولكنه في الوقت نفسه لن يخلق علاقات من العدم، والمقصود هنا إن قطع الإنترنت هو منع وسيلة الإلهاء فقط، ولكن ليس حلًا للمشكلات الأصلية، فهل ترون فيه حلًا لرجوع العلاقات الأسرية؟