لماذا نلوم التيكتوكرز على انتهازهم فرصة تحقيق أرباحهم على منصة قانونية مصرح بها؟

حين نرى النقود تجري في يد التيكتوكرز ونرى في نفس الوقت آلاف الشباب من المؤهلات العليا لا يجدون وظيفة نبدأ نلوم التيكتوكرز.

حين نرى الملايين التي تنهال على التيكتوكرز ونرى الطبيب والمهندس والمحامي يعانون في سبيل كل قرش نبدأ نلوم التيكتوكرز.

لكن لم نتوقف لنعرف أن الذي صنع منصة التيكتوك أصلاً هم شباب متفوقون، كما أن مشاهدات التيكتوك تأتي من شباب الوطن الذي يلوم ظروف الحياة.

لم يرتكب أي مؤثر على التيكتوك جريمة احتيال أو سرقة لكن وجد فرصة وانتهزها، وهكذا فعل لاعب الكرة، وهكذا فعل كل رياضي وممثل...

من بداية النهضة الحديثة وكثافة المشاهدات لها ثمنها بسبب الإعلانات، والشركات التي تدفع مبالغ كبيرة لكل منصة مشاهداتها عالية.

فلماذا نلوم التيكتوكرز على انتهازهم فرصة تحقيق أرباحهم على منصة قانونية مصرح بها؟


عندك حق في ذلك كان المفروض أن لا نلمهم مفروض نلوم أنفسنا أن جعلنا لهم سعر وثمن نظن أنفسنا عندما نهاجم القبيح اننا نقتله بل نزيده سطوه وغني وشهرة ومال ويصبح ترند الترند هو افه العصر الحديث ونحن نقدم لهم ذلك علي طبق من ذهب حتي لو كان انتقاد