خاطرة بعنوان "لأعود أنا"

في الليل

تجولُ مشاعرَ الحبِّ أكثر

ربَّما في هذا الوقت نَشعرُ بالوحدة

تظهر الابتسامة الكاذبة

من خلفِ قضبانٍ سجنت قلبنا منذ مدَّة

يقولُ عَقلي

ليت القلب يتوقف عن ملاحَقَتي بأفكاره المجنونة

إنه يوقعني في حالةِ الضياع والهرب دوماً، لأعود إلى البداية

هذا مؤلم ..

الآن، أشعرُ بعمقِ كلماتي، كأني في طريقٍ مظلم

بانتظار  يدٍ مختبئة وراء هذا الخوف كلِّه لأعود أنا

|بقلم حلا|


خاطرتك رجعتني لمشاعر ماضيه تروادني بين حين وحين

اندفنت حقا يا مميزي لم نعد كما كنا .. فما خطب المشاعر المولوده ..اليس من البر تركنا وشأننا ؟

ربما حقاً نحن بحاجة إلى يدٍ مختبئة..