الرغبة ليست مجرد شعور عابر، بل هي قوة داخلية تحرك الروح وتزرع فيها بذور الطموح. هي الحافز الذي يجعلني أتجاوز حدود الخوف والروتين، وأتجه نحو تحقيق ذاتي وأحلامي. أحيانًا تكون الرغبة ضبابية غير واضحة طريقها غير معبدة ، تحتاج إلى تأمل عميق و تخطيط دقيق، لنسقط في مفارقة تجعلنا نتساءل بين ما يفرضه علينا الخارج وما ينبع من الداخل. الرغبة الحقيقية تولد من شرارة الشغف البحث عن الذات فيبقى السؤال هنا صدق النفس و القيم الداخلية يتوافقان مع صعوبة الواقع المرة.أما بالنسبة لي فأنا أجد أنه لا وجود لرغبة تجعلني مشبع بالكامل روحيا و وجدانيا ... فالإنسان دائم السعي، أعمل و أكدح فأصل لتلك الرغبة يملأني التشبع الجزئي. فأبدأ في البحث عن رغبة أخرى هكذا هي الحياة و هكذا هو الإنسان . بدون رغبة لا معنى للحياة الشخص بدون رغبة مثل الجسد بدون روح مثل جدع شجرة خال من الحياة . الرغبة هي شعلة مضيئة في ظلمة الحياة، تدفعني للسعي البحث و الفشل ثم التعلم . إنها الرحلة التي تمنح حياتي معنى، وتدفعني للاستيقاظ كل يوم باحثا عن معنى لرغباتي .
سألني صديقي: هل ترغب في أن تصبح مشهور .؟لحظة الرغبة ما هي الرغبة ؟
لو الرغبة كذلك فعلاً لكان أغلبنا اليوم من صفوة أهل الأرض، لكن برأيي هي ليست كذلك أنت فقط حاولت توضيح قيمتها لكن اسمح لي أن أقول إنه توضيح مبالغ نوعاً ما، فكم مرة كانت عندنا رغبات لكنها لم تنتهي بنول ما كنا نريد فقط بدأت رغبة وانتهت رغبة ليس أكثر من ذلك.
أظن الرغبة تشبه البوصلة التي تحدد اتجاه الفعل ووجهة الوصول، لكن علينا هنا القيادة وبذل الجهد وحرق الطاقة حتى تبحر السفينة نحو والوجهة وإلا فلن نصل سنظل في عمق البحر عرضة لأي طوفان يأخذنا لآخر قاع
أتفق معك وهذا شئ واضح وضوح الشمس لا يمكنك الوصول دون التحرك . الرغبة مثل نقطة ضوء في ضلام دامس فتبدأ أنت بالتحرك السعي والعمل للوصول أليها ، فهنا نسقط في مفارقتين أولاهما عدم وصولك لتلك الرغبة أصلا وهذا يقع كثيراً ثانيا أن تصل تفرح لاكن تمل فتبدأ رحلة جديدة في البحث عن رغبة أخرى.
التعليقات