"تعدد المهام: مهارة نسائية تُحوّل الأعباء إلى تفوق.. كيف تُعيد النساء تشغيل عجلة الحياة؟"

  • Ayman2010

بينما يُحذّر العلماء من إرهاق الدماغ في تعدد المهام، تُظهر النساء قدرةً استثنائيةً على إدارة عوالم متوازية: عملٍ يطلب الإبداع، منزلٍ يحتاج التنظيم، وأسرةٍ تتوق للحنان. فهل هذه "المقدرة الخارقة" حقيقتها بيولوجية أم أنها انتصارٌ على التحديات الاجتماعية؟

المرأة كـ "مايسترو" ،يوجه ،ينسق والدور الفعال بالتزامن synchronization

ومن المشاهد الحية والمثال الواقعي :

"أمٌ تُرضع طفلها بيدٍ، تُصلح واجب ابنها باليد الأخرى، وتُجيب على اتصال عملٍ بمكبر الصوت... مشهد يومي يُلخّص فن التنسيق الذي حوّلته النساء إلى نظام حياة."

ولكي لا اطيل في الاستدلال أعطي دعامة واحدة لراي بعد دراسة جامعة غلاسكو: النساء ينجزن تبديل المهام البسيطة أسرع من الرجال بنسبة 8%.

تقارير منظمة العمل الدولية: الأمهات العاملات يُديرن متطلباتٍ تعادل 3 وظائف كاملة (رعاية - عمل - إدارة منزل).

قدرة المرأة على تعدد المهام ليست مجرد مهارة، بل هي نظام بقاء متطور حوّلت به قيود المجتمع إلى أدوات تفوق. لكن الأهم هو ألا تتحول هذه الميزة إلى سجنٍ من الأعباء... فدماغ المرأة يستحق الراحة كما يستحق الإعجاب .

آرائكم تهمنا والمنبر لكم

اتحفونا


انا أيضاً سمعت عن هذه القدرة النسائية العجيبة وأيضاً ألاحظها بشكل يومي، وهذا يعطينا لمحة عن مدي أهمية الدور المحوري للأم في الرعاية، فالأم بدون رعايتها لبيتها ينهدم البيت وهي الوحيدة القادرة علي تنظيم الأمور الكثيرة المعقدة تلك بشكل دقيق، وهذا يأخذنا إلى أمر مهم أن دور الأمر في ترتيب الحياة الأسرية وإنشاء أبناء صالحين (مع أن هذا أمر في غاية الصعوبة) أهم بكثير من إنجاز أعمال أخرى أو وظائف أخرى.

رحم الله ابراهيم الحافظ حين قال

الام مدرسة اذا اعددتها ...أعددت شعبا" طيب الاعراق