بينما يُحذّر العلماء من إرهاق الدماغ في تعدد المهام، تُظهر النساء قدرةً استثنائيةً على إدارة عوالم متوازية: عملٍ يطلب الإبداع، منزلٍ يحتاج التنظيم، وأسرةٍ تتوق للحنان. فهل هذه "المقدرة الخارقة" حقيقتها بيولوجية أم أنها انتصارٌ على التحديات الاجتماعية؟

المرأة كـ "مايسترو" ،يوجه ،ينسق والدور الفعال بالتزامن synchronization

ومن المشاهد الحية والمثال الواقعي :

"أمٌ تُرضع طفلها بيدٍ، تُصلح واجب ابنها باليد الأخرى، وتُجيب على اتصال عملٍ بمكبر الصوت... مشهد يومي يُلخّص فن التنسيق الذي حوّلته النساء إلى نظام حياة."

ولكي لا اطيل في الاستدلال أعطي دعامة واحدة لراي بعد دراسة جامعة غلاسكو: النساء ينجزن تبديل المهام البسيطة أسرع من الرجال بنسبة 8%.

تقارير منظمة العمل الدولية: الأمهات العاملات يُديرن متطلباتٍ تعادل 3 وظائف كاملة (رعاية - عمل - إدارة منزل).

قدرة المرأة على تعدد المهام ليست مجرد مهارة، بل هي نظام بقاء متطور حوّلت به قيود المجتمع إلى أدوات تفوق. لكن الأهم هو ألا تتحول هذه الميزة إلى سجنٍ من الأعباء... فدماغ المرأة يستحق الراحة كما يستحق الإعجاب .

آرائكم تهمنا والمنبر لكم

اتحفونا