سراب الانترنت

اقرأ منشورات الفيسبوك وأتصفح التغريدات على تويتر.. أشاهد الريلز في إنستجرام وأتابع الفيديوهات القصيرة على التيك توك.. جميعم متشابهون.. نفس التفاهات.. يتكرر الكلام.. وتُعاد نشر المقاطع.. أرى الزيف والبغض.. تفوح رائحة الشهوة.. تتزايد أعداد الأطفال.. تتكون الأفكار الغبية.. كيف نسأل عن المستقبل ونحن ندمره؟ كيف نتطلع للحياة ونحن نشوهها؟


نقدر نعدل من النفسناء من شان يتعدل العالم بضبط افسنا وصدقنا في التواصل الجتماعي بعدام متبعه التفهات وبلغ عنها في كل ضهور تتصفح فيه ورشاد طفلك وتوعيته ومن خلال طفلك رشاد الطفال الي من جيله وهكذا نعمل علي محربات اتفهات وغيرها