إذا أردت أن تُدمّر دولة، لا تطلق عليها رصاصة… بل ابدأ من المدارس

"إذا أردت أن تُدمّر دولة، لا تطلق عليها رصاصة… بل ابدأ من المدارس."

لا تحتاج القنابل، فقط:

اجعل أبناءها يكرهون الدراسة.

اجعل العلم سخرية، والمعلم أضحوكة.

ازرع في قلوبهم أن الوطن لا يستحق الحب، وأن كل شيء فيه قبيح.

اجعلهم يرون السلبيات فقط، حتى يعمَى البصر عن الخير.

حينها:

سيكبر الجيل جاهلًا، ضائعًا، مستهلكًا لا صانعًا.

سينسى تاريخه، يكره لغته، ويتنكر لدينه وهويته.

وحين تسألهم: "من أنتم؟"… سيجيبون بلسان غير لسانهم.

لكن…

إذا نهض التعليم، وعاد الحياء، وأُحييت القيم…

فإن الأمة تُبعث من جديد، حتى

لو حاول العالم إسقاطها.

هدفي من هذه الفكره هو توعيه بعض المجتمعات بقيمه بلده ومجتمعه


هل فعلاً المشكلة في أن "الطلبة يكرهون الدراسة"؟ أم أن الدراسة نفسها مملة، سطحية، مفصولة عن الواقع، تُلقّن التلميذ ما يجب أن يحفظ لا ما يجب أن يفهم؟

هل كره المعلم لأن الطلاب لا يحترمون القيم؟ أم لأن بعض المعلمين لا يحترمون عقول طلابهم أصلاً، ويكرهون مهنتهم ويؤدونها ببرود وروتين؟

لا تزرع في التلميذ "حب الوطن" بالكلمات، بل أعطه وطنًا يُحب: نظيفًا، عادلًا، يقدّر الإنسان لا يعذبه، ويكافئ المجتهد بدلًا من أن يكسر ظهره..

المشكلة ليست فقط في المناهج، بل في أن المدرسة تحولت في بعض المجتمعات إلى "مركز لإنتاج الإحباط" لا العقول.

اللغة تُدرّس كأنها طلاسم، والدين يُلقّن وكأنه سلاح ضد الآخر، والتاريخ يُكتب بعيون المنتصر فقط.

فمن الطبيعي أن يكبر الجيل مشوّه الذاكرة، ضائع الهوية، لا يعرف من هو لأننا علمناه كل شيء إلا كيف يُفكر.

إذن، قبل أن نطلب من الطلاب أن يحبوا المدرسة…

فلنُصلح المدرسة.

Abxz1225845 أضف ردا

نعم انا اتفق مع ان النظام التعليمي غير جيد ومتكرر و وقديم جدا وغير مبتكر عندما يكون شيء غير مبتكر لا تنجذب اليه الاغلبيه ولكن هذا لا يغير ان التعليم مهم جدا ويجب لي على الشخص يتعلم كل يوم ويطور من نفسه كل يوم وهذا ما اقصده بالتعليم وليست تعلم هو الذهاب الى المدرسه كل صباح والتلميذ يحمل فقط الكتب ويذهب وياتي بدون ان يستفيد