علاقتك مع نفسك تثبت مدى قوتك أو ضعفك مع الآخرين، تخيل أن جميع الأفعال التي تنتج من ارادتك سواء سيئة أم حميدة هل أنت راض عنها.
لنفترض أنك تصدقت هل فعلك هذا نابع من ارادتك النفسية أي انك احببت فعل هذا الشيء إذا كنت كذلك فعلاقتك مع نفسك صادقة وأنت تأمن نفسك وتخاف عليها.
أما إذا كنت تفعل شيئا سيئا فأنت بهذا تدرك أنه فعل سيء لكنك أقدمت عليه وفعلته بمعنى أنه فعل ليس نابع من إرادتك النفسية بل أنت تخدع نفسك وتوهمها بأنه فعل وفقط، وستبقى نفسك تذكرك به ماحييت، لأنك وببساطة علاقتك مع نفسك في كل ماهو سيء علاقة كاذبة وغير صادقة تماما.
فأحذر كل الحذر فعلاقتك مع نفسك هي من تحدد شخصيتك
.
بسم الله الرحمن الرحيم ( قال ربي السجن احب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن اصب اليهن)
هنا صبر سيدنا يوسف واتقى ربه، لكن دعى أن ينجو بنفسه وإلا سيصغي لضعفها ويضل، لهذا لا أرى نفس أحد سوية نحن في حرب دائمة معها
التعليقات