علاقتك مع نفسك تثبت مدى قوتك أو ضعفك مع الآخرين، تخيل أن جميع الأفعال التي تنتج من ارادتك سواء سيئة أم حميدة هل أنت راض عنها.
لنفترض أنك تصدقت هل فعلك هذا نابع من ارادتك النفسية أي انك احببت فعل هذا الشيء إذا كنت كذلك فعلاقتك مع نفسك صادقة وأنت تأمن نفسك وتخاف عليها.
أما إذا كنت تفعل شيئا سيئا فأنت بهذا تدرك أنه فعل سيء لكنك أقدمت عليه وفعلته بمعنى أنه فعل ليس نابع من إرادتك النفسية بل أنت تخدع نفسك وتوهمها بأنه فعل وفقط، وستبقى نفسك تذكرك به ماحييت، لأنك وببساطة علاقتك مع نفسك في كل ماهو سيء علاقة كاذبة وغير صادقة تماما.
فأحذر كل الحذر فعلاقتك مع نفسك هي من تحدد شخصيتك
.
لنفترض أنك تصدقت هل فعلك هذا نابع من ارادتك النفسية أي انك احببت فعل هذا الشيء إذا كنت كذلك فعلاقتك مع نفسك صادقة وأنت تأمن نفسك وتخاف عليها.
أتدري أن هذه مُعضلة في حد ذاتها؟ فهل نفعل الشيء الجيد كالصدقة لأننا نريد مساعدة الآخرين حقًا أم لأن هذا الفعل يجعلنا نشعر بشعور جيد نحو ذاتنا؟!
أما إذا كنت تفعل شيئا سيئا فأنت بهذا تدرك أنه فعل سيء لكنك أقدمت عليه وفعلته بمعنى أنه فعل ليس نابع من إرادتك النفسية بل أنت تخدع نفسك وتوهمها بأنه فعل وفقط، وستبقى نفسك تذكرك به ماحييت، لأنك وببساطة علاقتك مع نفسك في كل ماهو سيء علاقة كاذبة وغير صادقة تماما.
لكن هناك أشخاص شريرين أو سيئيين ويفعلون أفعال سيئة لأنهم سيئيين ولا تؤنبهم ضمائرهم على ما فعلوه لأنهم يروا أن ما فعلوه هو المناسب والصحيح من وجهة نظرهم.
التعليقات