تفشّى في مجتمعنا مؤخراً أكثر من قصة تدور حول اغتصاب البالغين للأطفال، داخل المدارس والبيوت أو حتى في الأماكن العامة...من الغرباء أو حتى من الأقارب.
هذه الحوادث، بتكرارها، تطرح واقعاً مؤلماً لا يمكن تجاهله: بيئات من المفترض أن تكون آمنة للأطفال أصبحت مسرحاً لانتهاكات خطيرة تهدد أمن وسلامة الأطفال.
المفزع في هذه القضايا أن الضحايا هم أضعف الفئات، لا يملكون قدرة على الدفاع عن أنفسهم، وليس لديهم من الخبرة أو من القوة ما يمكنهم من صد الأذى عن نفوسهم.
وبينما يفترض أن يكون هناك نظام حماية واضح في كل بيئة يذهب إليها الطفل لحماية أمنه وسلامته، تكشف هذه الحوادث عن ثغرات خطيرة في الرعاية والرقابة.
المسؤولية هنا لا تقتصر على طرف واحد. الأسرة، المدرسة، والمؤسسات الرسمية، الإعلام، المجتمع؛ جميعهم معنيون بأن تكون حماية الطفل أولوية قصوى.
ما هي برأيك الخطوات العملية التي يجب أن تُتخذ فوراً لمنع هذه الجرائم من الوقوع من الأساس؟
كان هذا الخبر مفزعا جدا عندما علمت أنه كان في الخامسة من عمره او السادسة، طفل في سنته المدرسية الاولى يحصل معه ما حصل!
الحمدلله ان الحقيقة ظهرت وأن الأهل اهتموا بتلك القضية كثيرا.
للأسف مجتمعنا اليوم في أسفل مراحل الوعيي وأعلى مراحل الهمجية والشهوة المطلقة، وهذا كان بسبب غياب التعليم والرقابة على كل المدخلات المستوردة من الغرب (الجزء المنحط أخلاقيا).
حل هذا كالتالي:
التدقيق في الاشخاص المعنيين بمسك مناصب عليا واختيارهم بعناية شديدة والتدقيق عليهم بإستمرار.
حملات توعوية للأطفال والأهل والشباب وكافة المجتمع.
فرض عقوبات صارمة جدا على مثل تلك الانتهاكات وما دونها( كالتحرش اللفظي وغيره).
انشاء مصحات علاجية على تكلفة الدولة لمن يعاني خللا في نفسه والأخذ بيده ليكون فردًا فعالا في المجتمع.
والكلام يطول…
التعليقات