الذات الخيالية

Mahmoud_Abdelfatah

لماذا نرى بعض الناس يكذبون عند تقديم أنفسهم للآخرين؟

ولماذا يفترض بعضهم لأنفسهم مكانة اجتماعية أو ثقافية أو علمية لا يمتلكونها، أو على الأقل لم يبلغوها بعد في الوقت الحالي؟

كل ذلك يعود إلى شعورهم بالنقص، وإلى صورة محطّمة يحملونها عن أنفسهم وبيئتهم ومحيطهم. وبدلاً من السعي لتحسين هذه الصورة والعمل على تطوير الذات، يلجؤون إلى اختلاق شخصية ووضع خياليين، لا وجود لهما في الواقع، كوسيلة للهروب من تلك الصورة الذليلة التي يرون أنفسهم فيها.

المشكلة تكمن في أن هذا الشخص سيدخل لاحقاً في صراع داخلي بين الصورة التي رسمها لنفسه، ويحاول إقناع الآخرين بها، وبين حقيقته التي يعرفها جيداً، وتنكشف له بوضوح عندما يخلو إلى نفسه.

انتبه جيداً للكلمتين التاليتين:

“كلما ازددتَ تعلّقاً بصورةٍ معينة عن نفسك، كنتَ سجيناً لها. وكلما سعيتَ إلى الحفاظ على صورة أمام الآخرين، ازداد صراعك الداخلي نتيجة تشكيلك لنفسك بحسب ما يريد الآخرون.

والصورة الوحيدة التي ينبغي أن تحافظ عليها أمام نفسك، هي أنك عظيم وذو قيمة عالية. أي صورة أخرى أمام نفسك قد تجعلك متعلقا بها وعندما تتعرض لأي حدث قد تشعر بالألم عندما تنهار تلك الصورة 

وهذا لا يعني أن تكفّ عن الحلم أو أن تتوقف عن السعي لتطوير نفسك وتحسين وضعك، ولكن لا تتقمص هذه الصورة قبل أن تصل إليها فعلاً. لأنك إن فعلت، ستجد نفسك خاوياً من الداخل، ذلك لأنك، أثناء محاولتك التماهي مع صورة زائفة رسمتها لنفسك، قد تهدر ذاتك الحقيقية وشخصيتك الأصيلة.


انا كنت عندي هل قصه تبعت الخيال وبانيه عالم موزي وشخصيه غير شخصيتي وستمتع بهل خيال وكل شي جميل والكل يحبني بلخيال وماكو اي حرج وستمريت بهل شي لكم سنه وبديت الحض الي جاي اخسره بسبب هل خيال لحضت واقتي بده يضيع وكل شي مسويت بحياتي وصرت معراف حته اتعامل ويا اناس بسبب انو منفصله عنهم بلخيال يعني اكعد البس الهيتفونات وبقه لساعات افتره وتخيل وكان ادمان يعني بعد طلع من صيطرتي فهنه قررات لزم اتغير والمشكلاه لمه حوالت بعد ماكدر افرمل ابد بحيث اكون مقرار اروح ارتب غرفتي او اقره كتاب او اسمع بودكسات او محاضرت دينه الكه نفسي وراه كم دقيقه عم اتخيل تعبت وبقيت احوال اشهر ومكنت اعرف شنو ديصير معي حته شفت دكتور الله يجزي الخير هو ينشر عليوتيوب اسمه عماد راشاد بديت اتعلام معه وصدك هنه صرات الزم المبيل او حته دفتر وكعد اكتب كل التخيلاته حيث ضهري يوجعني من كثر الكتابه فكمل كتابه وكوم اتخيل ورجع اكتب وهكذا ستمريت كم شهر وصدك لحضت تحسن رهيب صرت اكدر افرمل وسيطر وبقه الرخيال شويه شويه ينسحب حته صرات خاليه اليوم انا خلاصت 15 وبدون ولا خيال وبديت اشتغل خطوت يعني اكعد وشوف شنو الحتياجت الي ودتني للخيال وقسم اسويهه وقسم اجلهه لوقت ثاني مثلان انا عندي عدم تقدير لذاتي مثلان انا احوال ارضي الخرين ورجع لسبب الصلي شنو الودني لرضاء الخرين هل اسبب طفواله معذبه او بطفواله يحطو الحق عليه فتكونت هاي الهياء وكلام كثير