عند صمت الضحية، طالب الجلاد بترقية.
في أغلب الحالات يقول الجلاد هل من مزيد؟ بلا اي ندم أو حتى شعور بالذنب
فهل الصمت هو الدافع الأساسي أم أن هناك شيء داخلي؟
ليس الصمت وحده ما يدفع الجلاد إلى التمادي، بل أيضا غياب المواجهة وتقديم التبريرات له. فبعض الضحايا لا يكتفون بالصمت، بل يحاولون إيجاد أعذار لمن يؤذيهم، سواء بدافع الخوف، أو الأمل في التغيير، أو حتى الشعور بالذنب. وهذا لا يجعل الجلاد يطلب المزيد فحسب، بل قد يجعله يقتنع بأنه على صواب، وأن الضحية تستحق ما تتعرض له. لذا، فإن الأمر يتجاوز مجرد الصمت، ليصل أحيانًا إلى مساهمة غير مباشرة من الضحية في استمرار الظلم.
التعليقات