نفقدهم، فتخفت أضواء العالم من حولنا، كأن الحياة تتوقف لحظة الرحيل. لكن في أعماق الحزن يولد الأمل، لا كتعويض، بل كدليل على أن الحب لا يضيع، وأن الذكريات لا تموت. نحن لا ننسى، نحن نتعلم كيف نحمل فقداننا بقلوب تنبض رغم الألم، وكيف نرسم في ظلام الغياب نجمة تضيء لنا الطريق.
بين الألم والأمل.. نبض لا يموت
التعليق السابق
ربما الفارق بين الفراق والموت ليس فقط في إمكانية اللقاء، بل في وهم الأمل. في الفراق، يبقى هناك احتمال، ولو كان ضئيلًا، أن تتقاطع الطرق من جديد، أن تصل رسالة غير متوقعة، أن يحدث لقاء مصادفة. أما الموت، فهو الباب الذي يُغلق بلا رجعة، اللحظة التي تصبح فيها كل الكلمات التي لم تُقل مجرد أصداء عالقة في الفراغ. لكن في كلا الحالتين، نحن لا نتعلم العيش بدونهم، بل نتعلم كيف نحمل غيابهم معنا في كل خطوة، في كل لحظة صمت، في كل مرة ننظر إلى العالم ونعلم أن هناك جزءًا منه لن يعود أبدًا.
التعليقات