علاقة الحظ بالنجاح

الحظ عذر الخاسر واحد من الاقوال المأثورة

يتذرع كثير ممن لم يحققوا نجاحا في مسيرتهم بالحظ ويعتبرونه عاملا مهما لم يتحالف معهم بينما يرى اخرون ومعظمهم ناجحون ان الجهد يتقدم على الحظ وان النجاح لا يتحقق الا بالعمل الجاد وليس للحظ دور فيه

اي الرأيين اقرب للصواب؟


كان هناك مساهمة حول نفس المحور ولكن بأفلام ومسلسلات

الجهد هو الطريق المشروع، إن اجتهدت ستجد، وأن ليس للإنسان إما ما سعى، ولكن الحظ طريق غير مضمون، ولكن إن أتى قد يرفع الشخص لسابع سما

الجهد هو الطريق المشروع، إن اجتهدت ستجد.

الأكيد أنني سأجد ولكن هل سأجد ما أردته؟ هذه هي المعضلة. كثيرا ما نجتهد من أجل أهداف معينة ونبذل قصارى جهدنا من أجلها ولكن في النهاية لا نحصل عليها ونجد الله يعوضنا بأشياء أخرى وهذا من فضله ورحمته، ولكن في المقابل نجد أشخاص لم يبذلوا نفس الجهد ولكن أتت أمامهم فرصة سهلة فاستغلوها وبحظهم حققوا ما لم نصل إليه. الأمر يشبه طالبان دخلا لامتحان سؤال واحد وأحدهما ذاكر المنهج جيد جدا ما عدا جزء صغير وهو ما جاء منه الامتحان فرسب، والآخر لم يذاكر جيدا سوى هذا الجزء فحقق العلامة النهائية! هنا الحظ من فاز وليس الجهد.

نعم يؤدي الحظ احيانا ادوارا غير منتظرة

والمشكلة هنا أن يظل الإنسان عالقا عند اللحظة التي خسر فيها فرصته لأنه يرى أنه كان مستحق لها ويشعر في داخله بظلم كبير لأن يرى من لا يستحق يحقق ما كان يحلم به يوما! فكيف السبيل لتخطي هذا العائق؟

عليه بالاقتناع ان الحظ جانب من معادلة النجاح صحيح انه ليس الاهم لكنه مهم ومثلما خانه تلك المرة سيحالفه مرة اخرى.

التوقف عند عتبة الفشل والاكتفاء بتوجيه اللوم للحظ لن يحل اي مشكلة بل يفاقمها بتراكم الاحباط فالافضل ان يبذل جهدا مضاعفا في عمله فالحظ لا يزهر الا على ارض المحاولة