علاقة الحظ بالنجاح

الحظ عذر الخاسر واحد من الاقوال المأثورة

يتذرع كثير ممن لم يحققوا نجاحا في مسيرتهم بالحظ ويعتبرونه عاملا مهما لم يتحالف معهم بينما يرى اخرون ومعظمهم ناجحون ان الجهد يتقدم على الحظ وان النجاح لا يتحقق الا بالعمل الجاد وليس للحظ دور فيه

اي الرأيين اقرب للصواب؟


كنت لا أؤمن بالحظ إلى أن تعرضت لأكثر من موقف تم فيه تفضيل بعض الأشخاص عن غيرهم رغم أن هؤلاء الأشخاص قد لا يكونون الأكثر كفاءة أو استحقاقًا، هذا جعلني أرى أن الحظ قد يكون له تأثير في بعض الأحيان، فحتى الجهد الكبير قد يحتاج إلى فرصة أو لحظة معينة لتتجسد ثماره، ورغم ذلك يبقى العمل الجاد هو الأساس، ولكن الحظ قد يكون عاملًا مساعدًا في بعض المواقف.

صراحة لا أؤمن بالحظ، سواء فيما يتعلق بالعلاقات الإجتماعية أو العمل..

فالإجتهاد والسعي هما أساس النجاح برأيي، وحتى لو لم يتحقق النجاح رغم ذلك، فأعتبرها إرادة الله، وليس الحظ!

لا نجاح حقيقي ودائم دون جهد ولكنه ليس الضامن الاول لتحقيق المراد فهناك دوما عامل خفي غير منتظر يتداخل مع ادق التفاصيل ليغير مسار الامور يسميه البعض توفيقا والبعض الاخر حظا وهو في الاخير ترتيب القدر من عند الله

راي معقول إذ تعتقدين ان العمل الجاد هو عامل النجاح ولكن ينبغي ان يتضافر مع عامل مساعد هو الحظ.