محيطك الحالي سلبي ام ايجابي؟!!؟

هل صنع محيط من الناس؟؟ هو ما يجعلك ناجحا

او الخروج و البحث عن محيط يناسبك؟؟؟

(موضوع يشغل بالي كثيرا في مجال تقديم الدورات التكوينية في، التطوبر الداتي، و مجال ريادة الاعمال من الصفر)

-دائما ما اجد صنع المحيط افضل و اسرع من البحث عنه

-- ما رأيك 🤔 انت؟؟


صنع المحيط المناسب يمنحك تحكماً أكبر في بيئتك، بينما البحث عن محيط جاهز قد يجعلك تابعاً لا صانعاً. عندما تختار التأثير في من حولك، فأنت تخلق بيئة داعمة بدلاً من انتظارها. لكن في بعض الأحيان، قد يكون الخروج من محيط سلبي ضرورياً إن لم يكن قابلاً للتغيير. التوازن بين التأثير والتكيف هو ما يحدد نجاح الفرد في بناء بيئة محفزة للنمو

قد يجعلك تابعاً لا صانعاً

ألا يعتمد هذا على طبيعة شخصية الإنسان إذا كان بالأصل تابع أو مؤثر؟ فالمؤثر بطبعه عند دخول محيط جديد عليه سيؤثر عليه ولن يتأثر به إلا بالأفضل له، أما التابع فسيطيع بشكل أعمى من أجل أن يكون ملائما للجماعة مهما كانت النتيجة لا تناسبه.

بالفعل، هناك فرق بين التأثير والتبعية، لكن الأمر ليس دائماً بهذه الصرامة. أحياناً، حتى الشخص المؤثر قد يتأثر بمحيطه إذا لم يكن واعياً لذلك، والعكس صحيح، فقد يكتشف الشخص التابع قدرته على التأثير متى وُضع في بيئة مناسبة. الأهم هو أن ندرك دورنا في أي محيط ندخله، هل نحن نصنع التغيير أم ننجرف مع التيار؟ التوازن بين التأثير والتكيف هو ما يجعل الإنسان أكثر وعياً في اختياراته

شكرا على توضيحك ماشاء الله!!!

ماهو الحل لتوعية التابع

و ماهو الحل للتحكم في المؤثر

(فالمؤمن بنفسه، لا يمكنه ان يكون لا تابعا لا مؤثرا و العكس صحيح في بعض الحالات)