لماذا نكتب؟

| يوسف يعقوب

لماذا نكتب؟

في أعماق الروح الإنسانية، حيث يتشابك الفكر بالشعور، تنبثق الكتابة كحاجة وجودية، كضوء يتسلل إلى أروقة العقل المظلمة، وكصوت يعلو فوق صخب العالم ليُخلِّد الأفكار، ويُدوّن المشاعر، ويمنح الوجود بُعدًا آخر يتجاوز العابر والمؤقت. إن الكتابة ليست مجرد حبر يُسكب على ورق، بل هي امتداد لروحٍ تتوق إلى البقاء، وحوارٌ داخلي يفيض صدقًا، ومساحة نبوح فيها بما يختلج في أعماقنا حين يعجز اللسان عن النطق.


التعليق السابق

بالتأكيد، هذا صحيح، ولكن نقول أن دون الكتابة لما وصلت تلك الكلمات المنطوقة إلينا، فالتدوين عزز من بقاء الكلمة المنطوقة حتى تبقى خالدة، لذلك تم ربطها بالوجود.