اقتحم القلق حياتي

ستار من السلبية يغطي كل شي يا رفاق..

اشتقت للاسترخاء والتصرف بعفوية

تحولت الأيام إلى كابوس أراه وأنا مستيقظة

مبدئياً لا يوجد خلاف بيني وبين الحياة

سوء التفاهم هذا ليس وليد موقف أو حادثة وإنما هو حالة من المخاوف وفرط الحساسية تتملكني و تتحول تدريجياً إلى قيود تكبل يومي..

اردت وصف الأمر بدقة من شدة الحاجة لإجابة أو تبرير أو تجارب مشابهة ؟

هل هي ظاهرة نفسية مشروعة؟

هل حدث وأحاط بيومكم مخاوف غير منطقية؟

هل وقع احدكم في مصيدة التوتر من اللا شيء!!!


التعليق السابق

نعم نورا المسؤوليات هي احد مسببات القلق، وحتى الحياة اليومية البسيطة أصبحت مليئة بأسباب التوتر وهذا ما ينهك آليات التأقلم لدي..

البقاء في وضع نفسي قائم على التوتر والسلبية يستنزف مواردي الداخلية ويقودني إلى الهلع فيتوجه جل تفكيري نحو ما لا أستطيع أن أغيره في الواقع

أحاول بجدية أن أبحث عن نمط سلوكي جيد اتبعه لتحسين الوضع.