اقتحم القلق حياتي

ستار من السلبية يغطي كل شي يا رفاق..

اشتقت للاسترخاء والتصرف بعفوية

تحولت الأيام إلى كابوس أراه وأنا مستيقظة

مبدئياً لا يوجد خلاف بيني وبين الحياة

سوء التفاهم هذا ليس وليد موقف أو حادثة وإنما هو حالة من المخاوف وفرط الحساسية تتملكني و تتحول تدريجياً إلى قيود تكبل يومي..

اردت وصف الأمر بدقة من شدة الحاجة لإجابة أو تبرير أو تجارب مشابهة ؟

هل هي ظاهرة نفسية مشروعة؟

هل حدث وأحاط بيومكم مخاوف غير منطقية؟

هل وقع احدكم في مصيدة التوتر من اللا شيء!!!


بالنسبة للمخاوف تحديدا عدت علي فترة كانت جميع المخاوف غير منطقية أو جديدة علي ولكن وجدتها نابعة من المسؤوليات التي كانت علي، ولكن عندما بدأت أشعر أني أقلق بخصوص أشياء ليست بيدي عرفت أن هذا اكبر خطأ قد أقع به، وتدريجيا أعدت الأمور إلى نصابها، فليس منطقيا أن أخاف على رزقي وهو بيد الله، عرفت حدودي والتزمت بها، وهذا قلل التوتر والخوف الناتج عن هذه المخاوف الطارئة.

لذا أنت بحاجة مبدئيا لنفض أي غطاء عليكِ والوقوف لتبدأي من مكان مختلف وحتى تفاصيل يوم مختلفة، اخلقي يوم يسعد هدى، مثلا ما هي الأشياء التي تسعدني، ما هو العمل الذي يضيف لي قيمة مختلفة وهكذا، ثم بالنسبة لمخاوفك وفقا لما هي سيمكنك التصرف بها، هل هي مخاوف حلها مرهون بك أم ليس لكِ يد بها، إن كانت بيدك فأنت بحاجة للتغيير وإن كانت ليست بيدك فأنت محتاجة للتقرب من الله أكثر

نعم نورا المسؤوليات هي احد مسببات القلق، وحتى الحياة اليومية البسيطة أصبحت مليئة بأسباب التوتر وهذا ما ينهك آليات التأقلم لدي..

البقاء في وضع نفسي قائم على التوتر والسلبية يستنزف مواردي الداخلية ويقودني إلى الهلع فيتوجه جل تفكيري نحو ما لا أستطيع أن أغيره في الواقع

أحاول بجدية أن أبحث عن نمط سلوكي جيد اتبعه لتحسين الوضع.