الذكاء الوجداني في علم النفس

المكون الوجداني هو كل ما يتعلق بالمشاعر،والعواطف والانفعالات، والمزاح،،

لا شك أن الأفراد الذين يجمعون بين المستويات المرتفعة في كل من الذكاء المعرفي والذكاء الوجداني يكونون اكثر قدرة على التوافق مع مواقف الحياة اليومية.

وتشير أهمية الذكاء الوجداني من كونه نابع من استعداد رئيسي كقوة مسيطرة على كل قدراتنا الأخرى اما إيجابيا او سلبيا،،،،،

ان أهمية الوجدان(الذكاء الوجداني) ودوره في نجاح الفرد في مجالات كثيرة تعتبر

ضرورية وهامة: كالسعادة، التفوق، التعاون، العلاقات الناجحة، والتسامح، وغيرها....

لا بد من توافر الذكاء الوجداني لدى الفرد حتى يكون اكثر نجاح وتوافق في كل

المجالات .....وغيرها......


المكون الوجداني ورحلة تكوينه: نتيجة طبيعية للتعايش والتجارب الزمنية التي نخوضها. يزداد هذا النوع من الذكاء مع كثرة التجارب والاختلاط بمختلف شرائح المجتمع، مما يُعزز من قدرتنا على فهم الديناميكيات الإنسانية والتفاعل بشكل أكثر فعالية. إن أكثر مكان نجد فيه خلاصة هذا الذكاء هو داخل أنفسنا، عندما نقارن بين ما مررنا به من تجارب، وما شعرنا به في تلك اللحظات. في كثير من الأحيان، نجد أن الإحساس بين البشر متقارب ومتشابه في العديد من المواضع، مما يُسهم في بناء فهم عميق للطبيعة الإنسانية المشتركة.

هذه القدرة على المقارنة واستيعاب التشابهات والاختلافات بين المشاعر البشرية تُعد أحد الأسس التي يعتمد عليها علم النفس بشكل كبير. فهي التي تمكّننا من تفسير سلوكيات الآخرين، والتفاعل معهم بحكمة وتعاطف، مع اتخاذ قرارات تُراعي السياق النفسي والاجتماعي المحيط. بهذا الفهم، يصبح الذكاء الوجداني أداة جوهرية لتحقيق التوازن في حياتنا

نعم،ان الذكاء الوجداني مفهوم جديد في علم النفس، اخذ الامثلة،هناك الفروق في الاكتئاب والياس وتصور الانتحار والقلق وفقا لارتفاع وانخفاض الذكاء الوجداني، والفروق في أنماط السلوك العدواني وفقا لارتفاع وانخفاض الذكاء الوجداني.

والذكاء الوجداني هو كقوة رئيسية تسيطر على قدراتنا، وهو بداخلنا كما عبرت عليه،

وهو ضروري في نجاح الفرد في حياته، وعلاقته مع المجتمع......وشكرا على الاهتمام.

.