الظلم الداخلي

  • Khadija_ija

من أسوأ الأمور التي ممكن أن تعملها بنفسك، أنه عندما يحدث لك كلكعة ما بهويتك أو أي هوية تنتسب لك، مثلًا "العرب جهلاء"، عندما تريد حل هذا الموضوع بأن تتقبل أن العالم يراك هكذا وأن العالم ظالم، وتبقى على شعور هذا الظلم من دون أن تتخلى عنه وتزيله من جسدك ومشاعرك. وتبقيه لفترة من الزمن، يصبح مثل الوعاء الذي يُصب به كل ما يشبهه بالمضمون. بمعنى عندما يكون شعورك كله غضب وحزن وخوف وعار بسبب هذه الجملة، وتدخل إلى عالمك عن طريق هذه المشاعر، وقتها تصبح مثل الحاضنة، وتجذب لك كل ما يشبهه بالواقع على شاكلة أحداث تختلف في ظاهرها وتشبه في المضمون.

ما عليك إلا أن تسمح لهذا الشيء بالعبور من دون تصديقه أو عيش دراما أو التحارب معه أو المقاومة. في النهاية، كل الأفكار هي وهم مهما حارب البشر عليها.

أنت مسؤول عن وعائك، ماذا يُصب فيه، وأنت لك حرية ما يتم الصب فيه، وأنت حقًا لست مجبورًا على تبني فكرة يتبناها مجموعة من البشر. عالمك لك أنت، وأنت ما تشكله إن أدركت هذا.

بالنهاية العرب جهلاء هذه فكرة كلها وهم , ولا اساس لها من الصحة , وحلها ان لا نضيف لوعاءنا شعور الظلم فهذا ما سبب هذه المشكلة من الاساس .

كيف تقومون بحل حكم مسبق عليكم وهو مؤلم بالنسبة لكم ؟

---

Khadija-ija


التعميمات تأتي من كل حدب وصوب، هذا طبيعي، سواء كنت أمريكية أو أندونيسية أو كحالنا الآن عربية، هذا ما يجب أن يتعامل معه الإنسان دائماً، ولكن يجب علينا لكي نواجه هذه التعميمات لا أن نقوم بما يقوم به المراهق، أن ننسحب ونخرج من اللعبة إلى عزلتنا دون رد أو وجود، بل برأيي يجب أن تكون طريقة اللعب في طريقة أخرى تماماً، وهي تحدّي هذه المبادئ وكسر أغلبها من تعميمات، يعني كما يقول الكثير من المفكرين العرب حالياً، فكرة كسر السائد الذي لم يتجرّأ عليها الإنسان للأسف حتى هذه اللحظة، يريد دائماً إما أن ينسجم مع الباقين أو ينعزل مع القلة، ولكن في الحقيقة يجب أن نصنع هويات عربية مناهضة للتعميمات هذه، وهذا الخيار رغم أنّه أصعب خيار إلا أنّه الأنسب والأمتع لكل شخص يقدّر قيمة الحياة والأفكار فيها.

، ولكن في الحقيقة يجب أن نصنع هويات عربية مناهضة للتعميمات هذه، وهذا الخيار رغم أنّه أصعب خيار إلا أنّه الأنسب والأمتع لكل شخص يقدّر قيمة الحياة والأفكار فيها.

صدقًا، هذا الخيار ليس صعبًا، وهذا ما أراه الآن، حيث أجد جهود من يحاولون عكس ثقافة الطبخ بطريقة جدا راقية وغيرها من الأمور، من يتقنون اللغة الإنجليزية وأصبحوا يتحدثون بها ويعكسون رواية أخرى متناقلة، مثلما عندما أشاهد شخصًا مثل باسم يوسف، أو عندما تشاهد حلقة من "الدحيح" عن السيدة العظيمة أم كلثوم.

في كثير من الأحيان يوجد هؤلاء الأشخاص، لكن ربما نكون نحن عميانًا لا نراهم ولا نقدر جهدهم الكافي، وحتى نكون ساخطين، لا نرى النعمة أبدًا.

ولكي أعطيك خصلة قوية يتميز بها العرب، وأنا إنسانة شاكرة جدًا لهذه الخصلة، هي الكلمة، ولكن أكيد الكلمة مع سعي داخلي كان أو خارجي. عندما أذكر لك خاصية تميزنا، لا ترجع لي وتقول لي: "نحن كنا في زمن أجدادنا أقوياء بالكلمة"، حقًا ما يهمني كمستمع خارجي أن تقول هذا وأنت بالأساس قاعد في الفراش (منسدح) وتتحصر على ما فات , تجنب الدخول في حالة الشكوى أو التأثر المبالغ فيه، وبدلاً من ذلك، وجه تركيزك بكل بساطة نحو الشكر، خطوة خطوة، حبة حبة , فكل شيء يبدأ بالنية ثم الفكرة ثم الشعور ثم الكلمة ثم الفعل. وفي النهاية، الصحرة عبارة عن العديد من حبات الرمل التي تجتمع لتصنع شيء كبير.

هذا الكلام ليس موجهًا لك عزيزي ضياء، ولكن بشكل عام.

من الجيد أنك ذكرتي باسم يوسف، انظري مرة إلى التعليقات عنده على الانستغرام، الناس يتحكمون به حرفياً، يريدون حياته وأقواله كما يشتهون ويريدون وكأنه لعبة بيدهم ومعظمهم كما وصفت من هؤلاء الذين يطلقون هذه التعليقات، معظمهم ينسدحون فعلاً على الفرااش ويطلقون التعميمات والاحكام من خلف الشاشات ليل نهار.

Khadija_ija أضف ردا

للاسف , جبناء يريدون احد يحقق اهدافهم