كيف تتعاملون مع التغير المفاجئ في مخططاتكم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عساكم جميعًا بخير.

مرت عليّ فترة اتبعت فيها مخططًا محكمًا كان هدفه التطوير والتحسين من مهاراتي كمستقلة عامة وككاتبة محتوى على وجه الخصوص.

من جهة كنت ملتزمة بالمخطط، ومن جهة زادت إنتاجيتي وحماسي للعمل.

لكن تغير كل شيء فجأة عندما عُرضت عليّ عدة مشاريع في نفس الوقت، اضطررت للاعتذار عن بعضها وتأجيل البعض.

وانتهى بي الأمر وقد قبلت بالعمل على مشروعين فقط.

الحمد لله أُبلي حسنًا فيما ألتزم به من مشاريع، لكن رحلة التحسين توقفت تمامًا.

ضيعتُ النشر الأسبوعي على مدونتي الخاصة، ولم أقرأ أي كتاب جديد، وكذلك حدث خلل في مخططي للنشر على لينكد إن والذي هو أصلًا كان السبب في حصولي على كافة المشاريع.

طبعًا هذا أشعرني بضيق شديد ونوع من الإحباط.

كيف أوازن بين العمل والتحسين؟ وكيف أتعامل بمرونة حسب الموقف الحالي؟


ببساطة أقيم اسباب التغيير والتي ستختلف من مخطط لأخر، وما إن أقف على اسباب هذا التغيير ابدأ بتعديل خطتي وفقا لذلك، فعالة بأي خطة هناك مرحلة تلي التنفيذ اسمها التقييم وهنا نقيم نتائج الخطة وإن اتفقنا في تنفيذها فما الأسباب لنعدل الخطة وفقا لذلك ومتمكن من تحقيق نتائج أفضل.

تعاملي بنفس الطريقة ستجدين الاجابة على سؤالك

ربما السبب هو العمل على مشروعين في نفس الوقت، مع وجود خطط مسبقة هو ما يصلنا إلى هذه الحالة، فحتى بعد تقييم الأسباب، لن نخرج من الموقف، برأي الانتظار حتى انتهاء المشاريع ومن ثم بعدها تقييم أسباب عدم إيجاد وقت لباقي الخطط وبناءا عليه يتم تحديد أو تقليص الخطط بناء على العمل الذي لدينا.

Fatema_AlZahraa أضف ردا

ظننتُ في البداية أن المشكلة في توافر الوقت، لكن وجدت أنني أضيع الكثير من الوقت مشتتة دون تحقيق شيء يذكر.

وأنا أكتب إجابتي الآن توصلت لفكرة، ربما كان السبب هو عدم تحديث الخطة في نفس اللحظة التي التزمت فيها بالعمل على المشاريع.

أسباب التغيير واضحة وهي البدء في العمل على المشاريع، فأنا عندما وضعت الخطة الخاصة بالتطوير لم أضع في حسابي إمكانية العمل في فرصة قريبة.

جيد عدلي الخطة إذن وفقا لذلك