أتلاشى

غبنا فما كان لـ غيابنا عزاء.

تستمر بالسقوط حتى تلمس أرض خطى البشر وتدرك أن الكل عابر فوق سقوطك.

إدراك عملت على إهماله و هو ظاهر منذ بداية ظهورك فوق أرضهم.

...

ضعفي و هشاشتي التي أسقطى  بي لم يكونا سبب قوتي كما البعض بل بداية تلاشيا، لا أعلم بعد منبع النطفة من القوة التي لاتزال تدفع بي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إدراك عملت على إهماله و هو ظاهر منذ بداية ظهورك فوق أرضهم.

لأن الحياة هي الوقت، والوقت لا يقف أبدًا لأي ظرف أو لأي شخص.

السؤال هو لماذا نتوقع من الناس الكثير ونتعشم فيهم، وهم بالنهاية بشر اصلا، لا قوة لهم ولا حيلة وهم مدفوعون بالكثير من الضغوط؟

من الأولى أن نقدر ذلك لأننا بشر مثلهم، ولو كنا بنفس مكانهم لفعلنا نفس ما فعلوا.