في إطار الأحداث المستجدة التي تغزو كل بلد على حدة -المغرب أ- !

إذا لم تصنع هذه الأحداث المتوالية، الباسطة يدها ورجلها في كل وقت وحين هنا وهناك .. جيلاً عظيماً في فكره قادراً على مواكبة عصره، وتُفَعّل عنده نظرة استشرافية عالية الدقة، _من خلال تدوينه و تحليله لكل نازلة، وكيف كانت نهايتها_ وإذا لم تحرره من بؤرته المكهفرة تلك؛ فلنصلّ على أنفسنا وعلى جيلنا صلاة الجنازة فإنا ميتون !

|| - عادل أورياغل 


للأسف فإن حال الجيل ينحدر من سيئ لأسوأ إلا من رحم ربي، وقليلون ممن نشأوا على العلم والثقافة والمعرفة هم من يدركون الأزمة التي يمر بها العرب والمسلمين.

فإن حال الجيل ينحدر من سيئ لأسوأ إلا من رحم ربي،

لعل الأمل في تلك القلة التي حباها الخالق سبحانه بفطنة وبصيرة، ووقاها شر الإنغماس في تلك الأوضاع المفسدة على مر العصور..

وقليلون ممن نشأوا على العلم والثقافة والمعرفة هم من يدركون الأزمة التي يمر بها العرب والمسلمين.

يؤسفني أن أخبرك بأن تلك الأزمة شبه مزمنة، ولا علاقة للأجيال المعاصرة بحدوثها أو تفاقمها، وبالتالي لا يصح أن نحملهم وحدهم مسؤولية حلها!

فمثلا منذ ساعات صادفت أغنية "الوطن الأكبر" التي تم اصدارها ستينيات القرن الماضي.. ولاحظت أنه تقريبا لم تحل أي قضية أو مشكلة عربية تم ذكرها بهذه الأغنية حتى الآن!

ولاحظت أنه تقريبا لم تحل أي قضية أو مشكلة عربية تم ذكرها بهذه الأغنية حتى الآن!

لعلك لاحظت أيضًا أن تلك القضايا لا زالت قائمة، فكرت في نفس الأمر بالفعل عندما قابلتني قريبًا.

وبالتالي لا يصح أن نحملهم وحدهم مسؤولية حلها!

لكني لا أحاول أن أضع حل الأزمة الحالية على عاتق الصالحين من الجيل الحالي، فبرأيي يكفي أن يصلحوا من أنفسهم ويساعدوا من حولهم، وينشئوا أولادهم على القيم التي نشأوا عليها، وأن يؤدوا دورهم دون مبالغة بجهدهم، على الأقل سيساعد ذلك المجتمع ليتدارك سوء الوضع.

إذا استمر الحال هكذا فإننا سنستيقظ ونحن أسفل سافلين