يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج.
يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا.
أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون به من صدق العواطف، المهم أنها وسط الجموع وتشعر كأنهم يتقاسمون معها مصابها.
من أية فئة أنت؟ وكيف يساعدك هذان النموذجان(1 أو 2) من تجاوز الصعاب الحياتية؟
الالم هو شعور بالضعف وقلت الحيلة وهو اسوء شعور عند الإنسان ومن ناحيتي فعند الالم ابقى في مكان مظلم ابكي حتى اهدا فأنا عندي 13 سنة على موت ابي ولازلت عند تفكري فيه يجب أن بكي وحدي ولا يراني أحد ولازلت لم اجرب على النضر في صوره الى يومنا هذا وهذا الالم يذكرني في يوم وفاته وفي بعض الأحيان أشعر أنه توفى الان وانا مع كتمان الالم فأنا لو أظهرت هذا الالم عائلتي ستعيش نفس المي الذي قد تجاوزه واقول في أصعب حالات الالم يمكن أن نلجأ إلى الله سيزول بإذنه والفئات الأخرى التي تظهر المها في نظري تريد بعض الاهتمام من المجتمع الذي تعيش فيه وكي يتعاطف معها هذا كل ما في الأمر
لكن التعامل مع الألم بهذه الطريقة لن يجعلك تتخطيه، يعني ستظلين بنفس الدوامة، لماذا لا تتصالحي مع مشاعرك هذه ولا تخبأيها لأنها ليست عيبا أو مشكلة ولكنها واقع يجب أن تتصالحي معه وبالتالي تتمكني من تخطيه دون راجعة، معنى أنه مر 13 سنة وأنت ما زلت تبكين فأنت لم تتقبلي الأمر، قمتي بكبت مشاعرك وقمعها ولم تعبري عن حزنك كما يجب، لذا الأفضل لك أن تتصالحي مع مشاعرك لتسمحي لهذه المشاعر بالرحيل
التعليقات