11

الاختباء عند الألم.

يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج.

يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا.

أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون به من صدق العواطف، المهم أنها وسط الجموع وتشعر كأنهم يتقاسمون معها مصابها.

من أية فئة أنت؟ وكيف يساعدك هذان النموذجان(1 أو 2) من تجاوز الصعاب الحياتية؟


انا أجد مشاعر الحزن والألم مثل كل المشاعر التي نمر بها في حياتنا يجب تقبلها وعيشها وعدم كبتها وتجاهلها

فمن عادتي ان أشارك كل مشاعري كيف ما كانت

اشارك فرحتي وسعادتي مع محيطي و مشاعر الحزن فقط مع اقرب الناس اليا المتفهمة التي تجد حسن الاستماع والنصح وهذا يجعلني اتخطى نصف الطريق في التعافي منها .

انا أجد مشاعر الحزن والألم مثل كل المشاعر التي نمر بها في حياتنا يجب تقبلها وعيشها وعدم كبتها وتجاهلها

هي بالفعل كذلك، ولا بد لنا من تقبلها وعيشها، ليس هناك من ينوب عنا في الأمر ويتحمل، سواء اختبأنا من غيرنا أو شاركنا معه آلامنا. المهم أن لكل واحد وسائله الخاصة التي تساعده على تخطي الأوقات الصعبة.