يوم ميلاد .

لابد أن يحتفل الإنسان بيوم ميلاده ويصف سنين عمره بالبطولة .. بالصمود أمام تلك الدنيا الدنيئة .

أمام عنف البشر .

تثاقل الظروف .

تقلبات النعم .

وهن الصحة .

ضعف النفس .

صعوبة العيش .

الرغبة العميقة في الوصول للجنة رغم هشاشة النفس البشرية أمام فتن الدنيا .

مقاومة الرغبة في الصراخ ولكن اختيار المضي قدما نحو الأمام .

مقاومة ترك كل شيء ليرتطم بحائط النهاية ولكن نجد دائما في الكوب ما يكفي لنكمل ولو خطوات بسيطة .. خطوات بسيطة

نتحصل عليها من

حب العائلة والأخوات .

وفاء الأصدقاء والأحباء .

شعورك وتلمسك ل تدابير الله في خطواتك .

ف تقرر الابتسام وترتسم شعور البطولة على وجهك ونفسك ويكون عزاؤك الوحيد والأوحد أنها دنيا وستنقضي ولعلنا في الجنة نأنس ويؤنس بنا .

12/5/2024

7:37 pm


التعليق السابق

أعارضك الرأي ، أشعر بأن مثل هذه المناسبات تجبرنا للوقوف من الركض بهذه الدنيا وتترجانا بأن نتمهل ونشعل شمعة ونأكل حلوى ونحتفل على مهل ، ولكن أويدك الرأي بالتعبير عن الشعور متى جاء وحضر مع الإحساس بالمسئولية والشعور بالنعم لتقدير اللحظات الثمينة والنعم مجملةً .

أتفهم رأيك وأعلم أنه يختلف تأثيره من شخص لآخر، لكن عندي سؤال كيف إذا جاءت هذه المناسبة أو تلك متأخرة في وقت أنهكنا فيه الركض