التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام،

في كتابه "نظام التفاهة" يقول الفيلسوف الأمريكي "آلان دونو":

"إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام، لقد تغير الزمن زمن الحق والقيم ، ذلك أن التافهين أمسكوا بكل شيء، بكل تفاهتهم وفسادهم؛ فعند غياب القيم والمبادئ الراقية، يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً؛ إنه زمن الصعاليك الهابط".

- وكلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط كلما ازداد جماهيرية وشهرة.

ويضيف "آلان دونو" : "إن مواقع التواصل نجحت في ترميز التافهين، حيث صار بإمكان أي جميلة بلهاء، أو وسيم فارغ أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عبر عدة منصات تلفزيونية عامة، هي أغلبها منصات هلامية وغير منتجة، لا تخرج لنا بأي منتج قيمي صالح لتحدي الزمان..." !!


ErinyNabil أضف ردا

صحيح أن منصات التواصل الاجتماعي المدفوعة بالذوق المتدني هي سبب أساسي في انتشار التفاهة، ولكن التفاهة في رأيي أصبحت ممنهجة، وتستخدم أحيانًا كاستراتيجيات إعلامية مثلًا، تجدين برامج هامة تتناول موضوعات لا قيمة لها وتخصص لها ما يقرب من الساعة لمناقشتها، والأدهى استضافة صانعيها على أنهم مؤثرين، إذًا الموضوع غير مرتبط بتدني الذوق العام فقط، لأن تلك البرامج تستطيع التحدث عن موضوعات ذات قيمة، ولكنها تختار التفاهة لأن هذا جزء من سياسة البروباجندا.