ظاهرة التسول تزيد انتشارا.

Naima_farass

التسول هو طلب المال او طعام من عامة الناس بالتماس عطفهم اما بعاهات او سوء الحال او بالاطفال، ويتواجد المتسولين على جنبات الطرقات، أمام الابناك،

أمام المساجد، عند إشارات المرور...الخ

أسبابه : يعود بشكل اساسي للفقر والبطالة ويختلف التسول من بلد لآخر.

انواعه: التسول الموسمي( في الاعياد، في رمضان...) ، التسول الاحترافي كمهنة

و التسول الاضطراري اي الشخص لا يملك عمل ويلتجا إلى التسول.

و آثار التسول يدفع المتسول إلى ارتكاب اعمال النصب و الاحتيال. و كذلك الفساد الاخلاقي(السرقة، ترويج المخدرات...) تحت ستار التسول.

لما يكن له تاثير على صورة المجتمع و على السياحة بتواجد المتسولين في عدة أماكن. لذلك يجب معالجة الظاهرة بخلق فرص العمل و بدعم مالي من الدولة. و كذلك بتوفير ابناك الطعام للأسر المعوزة.


التعليق السابق
نعم،انها فكرة تلفت الانظار بحيث المتسول يصبح لديه ثروة هاىءلة لكي يعيل

في الوقت الحالي أصبح ينظر إلى التسول على أنه نوع من العمل، وكما قلتي فالكثير من المتسولين أصبح يحققون ثروة هائلة بدون بذل جهد ملموس. و بسبب انتشار ظاهرة التسول بشكل واسع، أصبح من الصعب التفريق بين المحتاجين الحقيقيين وأولئك الذين يعتمدون على التسول كوسيلة للعيش. لذا من الضروري التصدي لهذه الظاهرة قبل أن تزداد تعقيدا وتفاقما.

أحسنت يا اخي في الله،التسول أصبح حرفة(اي مهنة)، تعود على الشخص بالربح

الوفير، وهذا ما نلاحظه في عصرنا الحالي. و لهذا يجب نشر الوعي، وفضح الصورة الحقيقية للمتسولين أمام القانون.

في مدينتي كمثل أغلب المدن نجد متسولين بطرق ممنهجة ولهم رئيس وأشياء غريبة حقا، وفي نهاية يومهم يطوفون على المحال التجارية لتغيير الجنيهات بأوراق مالية أكبر فالقضاء على هذه الظاهرة يكون أولا بعدم الانصياع لهم وثانيا بوضع الأموال اليت تريد بها مساعدة غيرك في مؤسسات ذات كفاءة ومصداقية لتصل بالفعل لمن يحتاج إليها. لأنهم يستطيعون لو وصلت إليهم الأموال أن يساعدوا بشكل كبير على القضاء على هذه الظاهرة.

نعم، اخي في الله، نجد نفس الظاهرة في مدينتي متفشية تزعج الراءي ، كما ذكرت دور الجمعيات للاحسان وأهل الخير لمساعدة هؤلاء المحتاجين، وانقاذهم من الضياع والاضطراب النفسي، بالوعي والاجتهاد اكثر فأكثر للقضاء على هذه الافة التي تؤرق المجتمع....