كيف نحد من تأثير عواطفنا في القرارات الشرائية؟

منذ شهرين وخلال جولتي الشهرية في السوبر ماركت لابتياع بعض الحاجيات، لفتت انتباهي الكثير من المنتجات التي لم أكن لي وارد شرائها أبدا. ولكن تغليفها الجميل وتسويقها المتقن دفعني كي أقوم بشرائها برغم انتفاء حاجتي لها.

ولكن هذا التأثر العاطفي في إتخاذ القرارات الشرائية يجب في جميع الأحوال الحد منه لأنه يؤثر على ميزانيتنا ووضعنا المالي. لذا، كيف تحد كمستهلك من تأثير عواطفك على قراراتك الاستهلاكية؟

بالنسبة لي فقد اتخذت العديد من الخطوات للحد من الأمر مثل:

  • قائمة تسوق مسبقة: فمن خلال هذه القائمة صرتُ أدوّن قائمة احتياجاتي وألتزم فيها حصرا.
  • التريّث قبل الشراء: كم من مرّةٍ انتابك شعور عارم بضرورة شراء منتج ما بالرغم من غياب الحاجة له؟ من هذا المنطلق وعندما يحصل معي هذا الأمر صرتّ أتريث لمدة ٢٤ ساعة أعيد خلالها التفكير بالأمر. وفي معظم الأحيان أعود لأتراجع عن قراري نتيجة التمعّن في التفكير.
  • تحديد ميزانية: فالتفلت في الشراء بدون وضع ضوابط مالية يجعلنا عرضة اكثر لاتخاذ قرارات عاطفية في الشراء.

الأهم من ذلك هو الشراء عبر بطاقات الائتمان، فهذه البطاقات تجعلك تشتري ما لم تكن تنوي شرائه وغير ضروري، فالتأثير النفسي لخروج النقود من الحافظة، أصعب من خروجه من البطاقة الائتمانية، ثم أن شركات التسويق تقوم بحيل نفسية مدروسة من حيث الألوان وطريقة العرض، حتى الكلمات المكتوبة على المنتجات فهي لها الأثر على النفس وصورة المنتج على الغلاف، فكل ذلك يشجع المشتري على الاستهلاك والشراء.

انظر ماذا نشرت انا

رجاء

أعتقد أن البطاقة الائتمانية تجعل المال خارج متناول اليد وهو ما بشعرنا في عالمنا الواعي أن هذا المال بجزء كبير منه ليس لنا فقط لأنه غير ملموس. وتعرف؟ هذا الأمر يجعلنا نسرف في استهلاكنا بشكل كبير. ولذلك فمن الأفضل الشراء من خلال اقتناء النقد العيني.