التواصل الاجتماعي

بسبب التواصل الاجتماعي قلت صلة الرحم وأصبح الإنسان في عزلة يحس بالحزن

الشديد. والادمان على التواصل يؤدي عن بعد الله ، الانحراف عن الدين ، التشتت

الفكري ، تفرقة الأخوة والتفكك الاسري.

اطفالنا يشاهدون شيء في موضوع ، الاستنكا ر والحيرة ما بين الحرام والحلال

(الدعا رة ،خمور،علاقات غير شرعية......).

ان التواصل الاجتماعي يلعب على الغرا ىءز كمثلا ملابس الاثا رة، و مواقف تخل بالأخلاق، و بذلك المراهق يتقبل كل سلوك لا يدعو إلى الصدق والطهارة وينافي القيم الإسلامية.

لذلك يجب مراقبة الأطفال والمراهقين من أجل التشبت بقيمنا والأخلاق السامية.

،


دعنا نتفق في البداية على أمر مهم .. تطبيقات التواصل الاجتماعي هي سيف ذو حدين، بمعنى أن استخدام الشخص يحدد مقدار التأثير السلبي أو الايجابي عليه! 

إلا أن بعض التطبيقات تستخدم وسائل غير اخلاقية لخوارزميات الذكاء الاصطناعي الذي بدوره يوقع العديد من الاشخاص في دوامة من من الادمان يصعب تخطيها،

 لذلك لا بد من وضع بعض القيود على هذه الشركات مثل "فيسبوك" "انستجرام" "تويتر سابقا" وغيرها الكثير من التطبيقات التي تستخدم طرق واساليب بشعة لإبقاء المستخدم مقيدا أمام هذه التطبيقات.

للتعمق أكثر في هذا الموضوع يمكنك مشاهدة وثائقي المعضلة الاجتماعية الذي يتحدث فيه العديد من المدراء التنفيذيين السابقين في اكبر شركات التواصل الاجتماعي عن تأثيرها في حياتنا، الى درجة خروجهم منها بسبب بعض الاعمال الغير اخلاقية التي تقوم بها هذه الشركات 🤫 ! 

شكرا يا اخي على بعض التوضيحات المفيدة ، اتفق معك، بعض الوسائل قد تقو د الإنسان إلى متاهات لا تحمد عقباه.

لهذا استعمال هذه الوسائل في إطار إيجابي والابتعاد عن السلبيات خصوصا على

شريحة معينة: الأطفال والمراهقين الذين يقلدون ما يشاهدونه في حياتهم.