غريب لكنه وارد .

أغوص في أعماقي دون حدود ، فأجندي في عوالم كثيرة بنفس الوقت .

اتساءل هل هناك بالفعل عوالم موازية لنا مدام نحن بداخلنا شخصيات و عوالم بحد ذاتنا ، فلا أجد فكرة ايجاد اشخاص في محاور كونية أخرى غريبة او مستبعدة .

أفكار غريبة بعض الشيء صحيح ، لكن أحس أنه مريح التفكير و مواساة النفس بأشياء جديدة بعيدة عن المألوف. .


العالَم العلمي الحالي بات يُعدّ العدّة حالياً لمواجهة هذه المسائل الغاية في الغرابة، أن يكون هناك مخلوقات غيرنا في أماكن خارج الأرض، وبما أنّ العلم يأخذ كل هذا الاحتياط ويقيم كل هذه الدراسة، فالخيال أولى وطبيعي أن يقوم بما يقوم به الآن، لكنّي أحبّ التعقيب على مسألة ربط الخيال النشط هذا، الخيال الرائع الإيجابي الذي حدوده الكون لا فقط الأرض الذي نحن عليها أن يكون كل هذا النشاط الإيجابي في سبيل أمور سلبية تَعِسة من قبيل مواساة النفس بأشياء جديدة! - الذي يقول ذلك يعتقد واهماً فعلاً أنّ الأرض انتهت بالكليّة من ابهاره، الأرض وربما حتى الذات الإنسانية تحمل كميّات من المفاجئات والأمور الغريبة الحلوة لا حصر لها نهائياً، ولذلك هذا الوهم قد يعمينا فعلاً عن رؤية ما حولنا ويعطينا انطباع أنّ الأرض عاجزة على أن تحتوينا بكل هذه الوساعة والغرابة التي تحملها، أنا برأيي أطلقي خيالك بذات الطريقة ولكن تجنّبي أن تقعي بهذا النشاط الرائع بأفكار سلبيّة تضيّع عليك متعة التفكّر والتخيّل.

أتفق مع هذه الرؤية فالأرض لم تنضب من المفاجآت والاكتشافات والأشياء الغامضة فعلى سبيل المثال مازال العلم يدرس بعض الحيوانات ويستفيد من طريقتهم في فعل كل شيء من صناعة الخيوط كالعناكب ومن انتاج السموم كالأفاعي وغير ذلك كثير، بل أننا نعرف القليل جدًا عن أعماق البحار وأقل القليل عن الكائنات التي تتواجد بها فالعلماء يقولون أن حوالي ٨٠٪ مما يتعلق بالمحيطات لا يعرف الإنسان عنه الكثير فلم يقدر حتى الآن على رؤيته أو يستكشفه أو يعرف معالمه بشكل دقيق.

بعد مرور فترة طويلة على هذه الأفكار (عام) ، استطيع أن اقول أنه اطلقت بالفعل العنان لهذا النطاق و لم أقع في السلبية ،كان صراع معقد . لكن جيد أنه لم يضرني بشكل سلبي بالعكس جعلني أفهم الكثير من الأمور ..

و كما ذكرت بالفعل قد يعمينا عن رؤية ما حولنا ، و هنا حدث الغريب ان من ذاك الانغماس الداخلي انتقلت للانغماس بالواقع ، و افهم تفاصيله .. و كان مريح ان يكون ايجابي جدا .